إماراتي يحرّض ضد الأتراك بذريعة “اعتداء وحشي” على لاجئ سوري.. ومحلل سياسي تركي يكشف الحقيقة! (فيديو)

في محاولةٍ فجة للإيقاع بين العرب والأتراك، أقدم حساب إماراتي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”على بنشر مقطع فيديو يظهر رجلاً تركياً يضرب آخر، زاعماً أنّ الذي يتعرّض للضرب لاجئاً سورياً.

ونشر حساب “ساهر الليل” الإماراتي، في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، الأحد ٣ فبراير/شباط ٢٠١٩ مقطع الفيديو معلقاً عليه بالقول :”تركي يعتدي على رجل سوري مسن بشكل وحشي أمام الناس دون أن يتحرك رجل تركي لإيقافه، والسبب عدم امتلاك المسن السوري المال لدفع إيجار شقّته في إزمير”، داعياً إلى طرد الأتراك من الدول العربية وعزلهم مثل دولة قطر، في إشارة إلى قطع ٤ دول عربية (السعودية، مصر، البحرين، الإمارات)  لعلاقاتها مع الدوحة.


 

ويبدو بالفيديو رجلاً في الخمسينات من عمره يضرب رجلاً آخر في نفس العمر تقريباً وسط اجتماع الناس ودون أن يتدخّل أحد.

المحلل السياسي التركي، محمد جانبكلي شاهد الفيديو، وأكد أنه محض كذبٍ وافتراء، ونافياً أن يكون الأمر له علاقة بالسوريين.

وأشار جانبكلي في ردّه على الناشر الإماراتي أن الرجلان بالفيديو من المواطنين الأتراك، موضحاً أن المعتدي يضرب المعتدى عليه ويتهمه بالانضمام لجماعة الكيان الموازي، أي جماعة فتح الله غولن الضالعة بالمحاولة الانقلابية في تركيا.

ويقول الرجل الغاضب أن تلك الجماعة حرمته من رؤية ابنه.

ورغم الإيضاح الذي قدّمه جانبكلي الذي يتحدّث العربية بعد فهمه الفيديو الذي يدور الحديث فيه بلغته الأم “اللغة التركية”، رفض المغرّد الإماراتي حذف الفيديو الذي يهدف لرمي الفتنة والتجييش وشحن الأجواء بين المغردين.

كما قدّم المحلل السياسي التركي رابطاً من صحيفة جمهوريات التركية المعارضة يوضح تفاصيل الحادثة التي تعود لعام ٢٠١٧، إلا أن المغرد الإماراتي أصرّ على روايته.

يذكر أن تركيا تعتبر أكثر دولة في العالم تستضيف اللاجئين، ويقيم فيها أكثر من ٣.٥ مليون لاجئ سوري موزّعون على عشرات الولايات، وينعمون بخدماتٍ طبية مجانية لحملة بطاقة الحماية المؤقتة، ويستفيدون من خدمات التعليم التي تقدّمها المدارس والجامعات التركية بالمجان أو برسوم تساوي تلك التي يدفعها الطالب التركي.

ولا تقتصر إقامة اللاجئين السوريين على المدن الحدودية، إذ يقيم مئات الآلاف منهم في مدن بالعمق التركي، أبرزها إسطنبول وأنقرة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق