رسالة جديدة من بوتفليقة للشعب الجزائري

قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إن من يختار دستور البلاد ورئيسها هو الشعب الجزائري .

ووجه بوتفليقة الإثنين 18 مارس/آذار 2019 رسالة جديدة إلى الشعب الجزائري، أعاد فيها طرح مقترحه بعقد مؤتمر جامع للحوار، كحل للأمور في البلاد، وهو ما رفضه الشعب الجزائري الذي تمسّك برحيله مع نظامه عن الحكم.

وأضاف الرئيس برسالته أن :”بلادنا مقبلة على تغيير نظام حكمها وتجديد منهجها السياسي والاقتصادي والاجتماعي على يد «الندوة الوطنية» الجامعة التي ستعقد في القريب العاجل بمشاركة جميع أطياف الشعب الجزائري”.

وكانت الجزائر قد شهدت مظاهرات كبيرة، منذ أن أعلن بوتفليقة نيته الترشّح لولاية رئاسية خامسة في 10 فبراير/شباط الماضي.
وبعد اتساع رقعة التظاهرات في الشارع الجزائري، أعلن بوتفليقة انسحابه من الانتخابات الرئاسية، الإثنين 11 مارس/آذار الجاري، مع تأجيل الانتخابات الرئاسية، وإقالة الحكومة.

ولم يجد الشعب الجزائري في تلك القرارات ما يلبي طموحه، ما دفعه للاستمرار بالتظاهر ضد الرئيس، وقد شهدت الفترة الأخيرة ازدياد الدعم من النقابات التي وصفت قرارات الرئيس بالمخالفة للدستور، مطالبينه بالتنحي عن الرئاسة.

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية بوتفليقة الرابعة في أبريل/نيسان القادم، مع إجراء الانتخابات الرئاسية، إلا أنه قام بتمديد ولايته عبر تأجيل الانتخابات الرئاسية.

تعليقات فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق