الشعب الجزائري يستمر بالتظاهر ضد بوتفليقة

احتشد آلاف الجزائريين في مظاهرات سلمية، في عدد من المدن الجزائرية، في أسبوعهم الخامس، للاحتجاج على قرارات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

واستجاب مئات الآلاف من الجزائريين إلى الدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعية، الجمعة 22 مارس/آذار 2019، وتجمعوا في العاصمة الجزائرية، في عدة مناطق مثل  ساحة البريد المركزي، وقرب قصر الحكومة ، وعدة ساحات أخرى، كما خرجت مظاهرات حاشدة في مدن باتنة وعنابة وبرج بوعريريج وبومرداس والبليدة، ترفع مطالب تغيير النظام وتدعو للاصطفاف الوطني.

وبالرغم من برودة الطقس والأمطار، لم يرحل المتظاهرون إلى بعد أن أكدوا استمرار حراكهم السلمي، المطالب بتغيير النظام، والذي بدأ في 22 فبراير/شباط الماضي.

ورفع الجزائريون شعارات تطالب بتنحي بوتفليقة، والاستجابة للحراك الشعبي وتغيير النظام، مع عدم قبولهم بتمديد الولاية الرابعة، والتي من المقرر أن تنتهي في 28 أبريل/نيسان القادم.

وكان الشعب الجزائري قد احتج عبر مظاهرات خرجت في عدد من الولايات على ترشح الرئيس بوتفليقة للانتخابات الرئاسية القادمة، وبعد أن انسحب من الانتخابات، مع تمديد فترة حكمه، استمرت المظاهرات في الانتشار بالبلاد، وذلك احتجاجاً على قرارات بوتفليقة.

تعليقات فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق