بن علي يلدريم يتعهد بجعل إسطنبول أكثر سعادةً وأمناً

أفاد المرشح لبلدية إسطنبول عن حزب العدالة والتنمية بن علي يلدريم بأنه سيضاعف سعادة المدينة ويجعلها أكثر أماناً في حال استلامه ولايتها.

وتكلم يلدريم الأحد 24 مارس/آذار 2019، خلال التجمع الجماهيري “تحالف الشعب” وأمام أكثر من مليون و600 ألف شخص، احتشدوا في ميدان يني قابي الساحلي في إسطنبول، بمشاركة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حزب الحركة القومية دولت باهتشة لي، ورئيس المدينة الحالي “مولود أويصال”، ورئيس فرع الحزب الحاكم بإسطنبول “بيرم شانوجاق”، وجاء ذلك التجمع الكبير تحت إسم “تعايش الحس السليم”.

وقال يلدريم مخاطباً الجماهير :” أنتم كلما احتشدتم في هذا الميدان فإننا لن نهزم أمام الخونة، ولن نطأطأ الرأس للهجمات الاقتصادية”، وتابع كلامه متعهداً بأن “يجعل مدينة اسطنبول أكثر سعادة واستقراراً وأمناً”.

إقرأ أيضاً :“من سيفوز بالانتخابات المحلية التركية القادمة؟”.. محلل سياسي تركي يجيب وفقاً لأحدث الاستطلاعات!

ونوه المرشح عن الحزب الحاكم إلى أنه سيحول طرق النقل والمواصلات في المدينة إلى تسلية وسعادة، وذلك بفضل السكك الجديدة التي سينشؤونها، والمشاريع المخطط لها.

وأشار يلدريم إلى أن تحالف الشعب تأسس ليلة 15 يوليو/ تموز (ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016)، التي منحت الروح لميدان “يني قابي”.

وقال أردوغان عبر تغريدة له على موقع تويتر بعد التجمع الكبير إن حزب “العدالة والتنمية” “جعل إسطنبول نجماً ساطعاً وواحدة من أهم المدن الرئيسية في العالم بعد أن بقيت مُهملة لأعوام طويلة”، مؤكدا أنها ” ستبقى مدينة تركية وإسلامية حتى قيام الساعة بإرادة أمتنا العظيمة”.

وأضاف الرئيس في تغريدته أن إسطنبول، رغم سطوع نجمها، إلا أنها “تستحق مكانة أفضل مما هي عليه الآن، ونعمل بكل جهودنا للوصول بها إلى تلك المكانة”، مشيراً إلى أن: “إسطنبول هي حلم الصحابي أبو أيوب الأنصاري، وهي وصية السلطان محمد الفاتح، وأنفاس السلطان سليمان القانوني، وعين السلطان سليم، وشرف السلطان عبد الحميد، وشرف كبير لنا أن نكون في خدمة هذه المدينة العظيمة”.

وتجرى الانتخابات المحلية على رؤساء البلديات، وأعضاء المجالس المحلية، ومخاتير الأحياء في تركيا لمدة خمسة أعوام، وذلك في 31 مارس/آذار الجاري، ويتنافس فيها 12 حزباً سياسياً.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق