خبير تركي يكشف عن وضع تركيا بعد تجهيز قسد لـ 15 ألف مقا تل من أجل عفرين.. وصحيفة روسية: موسكو تحشد قوّاتها لإدلب

اعتبر الكاتب والمحلل السياسي التركي، الدكتور محمد جانبكلي أن قيام روسيا بحشد سفنها في البحر الأبيض، والحشد الأمريكي وتسليمها دفعة جديدة من المعدات العسكرية للوحدات الكردية يزيد من صعوبة المهمة التركية في سوريا.

وأشار الكاتب التركي، في تغريدة نشرها عبر حسابها الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إلى أن التواجد التركي في سوريا سيواجه مصا عب بعد الأنباء الواردة عن تجهيز أمريكا لجيش لقوات سوريا الديمقراطية من أجل عفرين، وما تحدثت عن الصحف الروسية من حشد روسي بالبحر المتوسط من أجل إدلب.

15 ألف مقاتل من أجل عفرين 

بعد أيامٍ قليلة من الأنباء التي أوردتها صحيفة يني شفق التركية المقرّبة من الحكومة عن تجهيز وحدات حماية الشعب الكردية “قسد” لجيشٍ كبير للهجو م على عفرين، تحدّثت صحيفة روسية عن حشد موسكو لسفنها في البحر الأبيض لغرض الهجو م على محافظة إدلب، آخر معاقل المعارضة السورية.

وقالت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية  في تقريرٍ مطول نشرته عن آخر التطورات التي تشهدها الساحة السورية، إن نظام الأسد وحليفته روسيا يجرون الاستعدادات لمعر كة إدلب.

وتطرّق التقرير الذي أعدّه فلاديمير موخين، ونشر موقع “روسيا اليوم” مقتطفات منه إلى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير حول الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، بالإضافة إلى إعلان ترامب هزيمة تنظيم داعش في سوريا.

وقال التقرير، أنه رغم الإعلان عن هزيمة  تنظيم الدولة، إلا أن المعارك ما زالت مستمرّة، فيما باتت التشكيلات الكردية وبدعمٍ من الولايات المتحدة الأمريكية تطرح مطالب سياسية على نظام الأسد، معتبراً أنه إذا لم يتم تنفيذ تلك المطالب فستبدأ جولة جديدة من الصرا ع العسكري السياسي في سوريا.

روسيا تحشد سفنها بقيادة “الأميرال غورشكوف”

ورأى التقرير أن حشد السفن الذي تقوم به البحرية الروسية بقيادة الفرقاطة ” الأميرال غورشكوف” في البحر الأبيض المتوسط يأتي في سياق الاستعداد للهجو م على محافظة إدلب السورية.

ويدعم ذلك ما صرّح به مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا عن ترديد الدعاية والاتهامات للخوذ البيضاء في إدلب والتحضير لهجما ت كيميائية.

ورأى التقرير، أن التحضير للعملية العسكرية في محافظة إدلب، هو إحدى المسائل السورية، مشيراً إلى أن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” المدعومة من الولايات المتحدة قد تبدأ قريباً في التحرك للسيطرة على الأراضي التي تديرها تركيا بعد السيطرة عليها بموجب علميتي درع الفرات وغصن الزيتون.

واستشهد التقرير بما ذكرته وسائل إعلام تركية عن قيام البنتاغون، الأسبوع الماضي، بتسليم دفعة جديدة من الأسلحة والمعدات العسكرية إلى قوات سوريا الديمقراطية، متسائلاً “ما حاجة قوات سوريا الديمقراطية إلى ذلك، طالما أن الحرب مع تنظيم الدولة انتهت، كما قال ترامب؟”.

وتعليقاً على قرار ترامب الأخير بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، قال الخبير العسكري الروسي العقيد شامل غاريف إن أمريكا لا تريد السلام بسوريا أو الشرق الأوسط، موضحاً أن قرار ترامب تسبب بخلق جولة جديدة من التو تر في المنطقة.

كما اتهم غاريف أمريكا بالسعي إلى تقسيم سوريا، عبر دعم الوحدات الكردية في الحصول على حكم ذاتي لها في الشمال السوري.

اقرأ أيضاً:  مسؤل أمريكي يكشف موقف بلاده المؤكد من المنطقة الآمنة التي ستنفذها تركيا في سوريا


قسد تجهّز 15 ألف مقاتل من أجل عفرين

 

وكانت صحيفة  “يني شفق” التركية، كشفت عن قيام وحدات حماية الشعب الكردية بتجهيز الآلاف من عناصرها وتدريبهم بمعسكرا ت خاصّة بدعمٍ من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرةً إلى أن قسد  جهّزت حوالي ١٥ ألف عنصراً يجري حالياً تدريبهم تحت إشرف خبراء غربيين من أجل مها جمة القوات المسلحة التركية والجيش السوري الحر المتواجدين في مدينة عفرين.

ويتم تدريب تلك القوات في معسكرات خاصّة تحت إشراف خبراء من فرنسا وأمريكا، فيما يتكفَّل التحالف الدولي بتغطية المصاريف اللازمة لذلك.

وشهدت مدينة عين العرب “كوباني”، تدريب أكثر حوالي 2000 عنصر، فيما أجرى مسؤولان كبيران بالتحالف الدولي زيارة للمعسكر التدريبي مؤخراً.

اقرأ أيضاً: تركيا تُقر منح جديدة لهذه الفئة.. وتشمل المواطنين السوريين!

اقرأ أيضاً: صحيفة تنشر كوا ليس لقاء وزير الدفاع الروسي بالأسد.. حرب مع تركيا وأخرى مع إسرائيل.. وبوتين قد يلتقي ببشار!

وتقتضي الخطة التي تعمل عليها قوات سوريا الديمقراطية “قسد” تحت إشرافٍ أمريكي – فرنسي، بأن يتم تشكيل جيش خاص خلال ثلاثة أشهر، يكون قوامه 15 ألف عنصر، وتكون المهمّة الرئيسية هي الهجو م على عفرين، وسيتم التدريب على ذلك في مدينة عين العرب، وإجراء فرضيات للتمويه والهجو م من عدّة محاور، بحسب “يني شفق“.

اقرأ أيضاً: بدعم أمريكي فرنسي.. قسد تجهِّز جيِشاً من 15 ألف مقا تل للهجو م على عفرين.. وهذه رسالتها لتركيا والنظام السوري

وكان الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين قد اتفقا في 17 سبتمبر/أيلول الماضي، خلال لقائهم في مدينة سوتشي الروسية، على إقامة منطقة منزوعة السلا ح في محافظة إدلب، تهدف إلى فصل أراضي المعارضة عن المناطق التابعة للنظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق