الجزائريون يستمرون في تظاهراتهم ضد النظام الحالي بشكل جديد

استمر آلاف المتظاهرين الجزائريين بالاحتشاد في أسبوعهم السادس، للمطالبة باستقالة رئيسهم الحالي عبد العزيز بوتفليقة، وعدم تمديد عهدته الرابعة.

واجتمع آلاف الشباب المطالبين بتغير النظام الحالي الجمعة 29 مارس/آذار الجاري، للأسبوع السادس على التوالي، في وسط العاصمة الجزائرية بساحة البريد المركزي، حيث تأخذ تظاهرات اليوم شكلاً خاصاً، إثر تصريحات رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح المطالبة بتفعيل المادة 102 التي تنظم حالة شغور منصب رئيس الجمهورية .

ولاقت دعوة قايد صالح، بدعم حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم واتحاد العمال الرئيسي وتجمع أمل الجزائر، أحد الأحزاب المنضوية تحت الائتلاف الرئاسي.

وكان الفريق قد طلب في 26 مارس/آذار الجاري، أخذ القرار  فيما إذا كان بوتفليقة البالغ من العمر 82 عاماً مناسباً للمنصب.

ويستمر ضغط الشعب الجزائري الكبير على النظام الحالي،  المطالب بالتغيير السياسي والرافض لبقاء بوتفليقة ومن حوله في سدة الحكم.

ورفع الجزائريون شعارات تطالب بتنحي بوتفليقة، والاستجابة للحراك الشعبي وتغيير النظام، مع عدم قبولهم بتمديد الولاية الرابعة، والتي من المقرر أن تنتهي في 28 أبريل/نيسان القادم.

وكان الشعب الجزائري قد احتج عبر مظاهرات خرجت في عدد من الولايات على ترشح الرئيس بوتفليقة للانتخابات الرئاسية القادمة، وبعد أن انسحب من الانتخابات، مع تمديد عهدته الرابعة، استمرت المظاهرات في الانتشار بالبلاد، وذلك احتجاجاً على قرارات بوتفليقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق