وزير الخارجية السعودي يكشف عن شرط بلاده للحوار مع النظام السوري

باشر وزراء الخارجية العرب بالاجتماع التحضيري للقمة على مستوى القمة العربية في دورتها الثلاثين، في  تونس.

وانطلق اجتماع وزراء الخارجية التحضيري، الجمعة 29 مارس/آذار الجاري،برئاسة الأمين العام لجامعة الدول العربية “أحمد أبو الغيط”، ووزير الخارجية التونسي “خميس الجهيناوي” بعد أن اجتمع كبار المسؤولين بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي يوم الثلاثاء الماضي، واجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين لجامعة الدول العربية.

ويهدف الاجتماع الوزاري التشاور بشأن الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة العربية في دورتها الثلاثين، والتي من المقرر أن تعقد الأحد 31 مارس/آذار الجاري.

وأفاد الجهيناوي خلال تسلم بلده الرئاسة الدورية لجامعة الدول العربية، والتي من المتوقع أن تركز على قرار الولايات المتحدة بخصوص الجولان، وقرارها السابق بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل،  بأن بلاده ستعمل مع بقية الدول العربية الشقيقة والمجموعة الدولية على “تطويق كل التداعيات المحتملة لهذا القرار في مختلف المحافل الدولية والإقليمية”.

أما حول الشأن السوري، فأشار وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف، إلى أنه من الضروري  ظهور معارضة سورية موحدة، قبل أي حوار مع النظام السوري، ونوه إلى أن بلاده  تدعم سلامة الأراضي السورية وحلاً سياسياً يستند إلى حوار بين المعارضة والحكومة.

وأضاف العساف إن الرياض تريد “توحيد موقف المعارضة السورية ليتسنى لها الجلوس على طاولة المفاوضات أمام النظام”، وجدد إدانة بلاده للاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان.

وبخصوص عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية، فقد سبق أن قال المتحدث باسم الجامعة العربية محمود عفيفي الأحد 24 مارس/آذار الجاري، أن “عودة سوريا لمقعدها الذي جمد في عام 2011 غير مدرجة بجدول أعمال قمة تونس”، كما كشف جدول الأعمال القمة الذي يتضمن نحو 20 مشروعاً وملفاً.

تعليقات فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق