فلسطين تندد بالقرار البرازيلي وتستدعي رداً عربياً

أدانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ووزارة شؤون القدس القرار البرازيلي بافتتاح مكتب تجاري في مدينة القدس، مع نية الرئيس البرازيلي بزيارة حائط البراق.

وقال عضو اللجنة التنفيذية ووزير شؤون القدس عدنان الحسيني الإثنين 1 أبريل/نيسان 2019، في تصريح مكتوب، بأن الخطوات البرازيلية غير المسبوقة تمثل انتها كاً فظاً وصريحاً للقرارات الشرعية الدولية، واعتد اءً على حقوق شعبنا الفلسطيني في عاصمته الأبدية”.

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد قال سابقاً بأن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو سيزور مساء اليوم الإثنين، حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وكانت وزارة الخارجية البرازيلية قد أعلنت أمس الأحد عن افتتاح مكتب تجاري بصفة دبلوماسية في القدس

ووصف الحسيني افتتاح المكتب التجاري وزيارة حائط البراق في القدس الشرقية المحتلة بالانجرار مع المحاولات الإسرائيلية غير المشروعة لضم القدس الشرقية”.

كما أن وزير شؤون القدس قد طالب البرازيل بالتراجع عن قراراتها و الالتزام بالقرارات الشرعية الدولية التي نصت على أن القدس بحدود 1967 هي مدينة محـ.ـتلة وأن الاحـ.ـتلال الإسرائيلي لها با طل  وغير شرعي”

وأضاف الحسيني في تصريحه بأن القرارات البرازيلية “تستدعي رداً واضحاً وحاسماً من الدول العربية التي عقدت قمتها أمس في تونس”.وفقاً لوكالة الأناضول التركية.

وتوقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تلك الخيارات من الدول، فقد حذر في كلمته خلال القمة العربية  الأحد 31 مارس/آذار الماضي،  من “محاولات إسرائيل دفع بعض دول العالم لنقل سفارتها الى القدس، ما يستدعي من الجميع إعلام تلك الدول بأنها تخالف القانون الدولي والشرعية الدولية، وأنها تعرض مصالحها السياسية والاقتصادية مع الدول العربية لخطـ.ـر ان قامت بذلك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق