من أجل مستقبل أفضل للمواطنين.. الرئيس الجزائري يعلن استقالته من منصبه

كشفت  وكالة الأنباء الجزائرية  إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أبلغ المجلس الدستوري باستقالته اليوم مساء الثلاثاء 2 أبريل/نيسان 2019، بعد أسابيع على المظاهرات الشعبية  التي خرجت تطالب بتغيير النظام.

وعمت أرجاء العاصمة الجزائرية مظاهرات  احتفالية بمناسبة تنحي بوتفليقة، الذي اتخذ قراره بعد ساعات من دعوة الجيش إلى التنحي فوراً.

وكانت قد ظهرت بالجزائر منذ أكثر من ستة أسابيع، مظاهرات جزائرية تطالب بتنحي الرئيس، وعدم ترشيحه لولاية جديدة، بعد أن أعلن عن نيته للترشح إلى الرئاسة، إلا أن الجزائريين لم يسكتوا بعد أن أعلن الرئيس مرة أخرى بعدوله عن قرار الترشح، مع تأجيل موعد الانتخابات الرئاسية، المقرر أن تقام بـ 28 أبريل/نيسان الجاري.

وقالت قناة الشروق الجزائرية: أن  رئيس المجلس الدستوري  الطيب بلعيز، يتوجه حالياً إلى المجلس لاستقبال رسالة استقالة الرئيس بوتفليقة.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية أن عبد العزيز بوتفليقة يعلم رسمياً رئيس المجلس الدستوري بقراره إنهاء عهدته بصفته رئيساً للجمهورية.

ومن جهته قال  رئيس الأركان الجزائري قايد الصالح بأنه لا يمكن السكوت عن المؤامرات التي تحاك ضد الجزائر، مطالباً  بعدم  تضييع الوقت في تطبيق المواد 7 و8 و102 من الدستور.

ونشرت شبكة الجزيرة ماقال الرئيس بوتفليقة في رسالة استقالته عبر تغريدة على موقع تويتر جاء فيها :”قصدت من استقالتي إتاحة المجال أمام مواطني للانتقال إلى المستقبل الأفضل”.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق