ما قصّة الخلاف بين مخابرات الأسد وعناصر من حزب الله؟

طـ.ـر دت فصائل التسوية والمخابرات العسكرية التابعة للنظام حافلات، تنقل عناصر تابعة لحزب الله اللبناني وإيران، وترتدي الزي العسكري بريف درعا الغربي.

وأفاد “تجمع أحرار حوران”الثلاثاء 2 أبريل/نيسان 2019، بأن فصائل التسوية العاملة بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، قد طـ.ـر دت حافلات قادمة من القنيطرة وعلى متنها عناصر تابعة لإيران وحزب الله اللبناني تهدف إلى التمركز في المنطقة.

كما قد منـ.ـعت فصائل التسوية التابعة لصفوف الأمن العسكري قبل عدة أيام أربع حافلات تقل عناصر من حزب الله وعصـ.ـا بات تابعة للحرس الثوري الإيراني من دخول “حوض اليرموك”، حسبما قال تجمع الأحرار.

وكانت تحمل الحافلات أعلام النظام والعناصر ترتدي لباس جيش النظام، ودخلوا المنطقة بتسهيل من المخابرات الجوية التابعة لإيران، على أنهم عناصر من الفرقة السابعة للتمركز على حدود الجولان.

وعندما تم إيقـ.ـاف الحافلات على أحد الحواجز، قالوا بأنهم تابعون للفرقة السابعة، وجاؤوا بطلب من المخابرات الجوية للعمل في منطقة الحوض، إلا أن أهالي المنطقة لم تمر عليهم أكاذيبهم، واكتشفوا بأنهم بالفعل تابعون لحزب الله، فمنـ.ـعوهم من التمركز في المنطقة بالقـ.ـوة.

وأشار التجمع إلى أن القنيطرة والمنطقة المحيطة تعتبر في الوقت الراهن قاعدة عمليات وتدريب لعصـ.ـا بات الحرس الثوري وحزب الله اللبناني، منوهاً إلى أن النظام كان حريصاً منذ بدء الحـ.ـملة العسكرية في يوليو/تموز 2018، على أن يخفي هوياتهم، بعد منحهم الجنسية السورية، وكان لهم دور كبير في الدخول إلى درعا، والقنيطرة للعمل تحت مظلة النظام، لتفادي أيّ ردود فعل دولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق