أحبّته ولم تقبل بأحدٍ من بعده.. ر حيل خطيبة جول جمّال.. فمن هو الشاب السوري الذي استحق كل هذا الإخلاص ودخل اسمه المناهج المصرية؟


شيع العشرات في مدينة اللاذقية السورية ظهر اليوم الثلاثاء جثما ن “جاكلين بيطار” التي ارتبط اسمها بواحد من أشهر الشخصيات في التاريخ السوري الحديث،وهو  ضابط البحرية “جول جمال”.

بيطار التي رحلت بعد 63 عاماً من جول جمّال، رفضت أن ترتبط بأحد من بعده، رغم كونها كانت في ريعان شبابها وجمالها في ذلك الوقت، وبقيت مخلصة له رغم السنوات الطويلة التي مرّت.

ونستعرض معكم عبر الأسطر القليلة الماضية قصّة جول جمال الذي يعرفه معظم السوريين، لاسيما وأن عشرات المدارس والشوارع تحمل اسمه في سوريا ومصر.

من هو جول جمال؟

ولد جول يوسف جمال، عام 1932 م في مدينة اللاذقية السورية الساحلية، لأسرة مسيحية أرثوذكسية لأب طبيب بيطري، وله ثلاثة أخ وأخت هما عادل ودعد، نشأوا معاً على حب العروبة.

كان جول جمّال يدرس في كلية الآداب بالجامعة السورية، قبل أن يتم إرساله مع عشر طلاب سوريين آخرين في بعثةٍ عسكرية للالتحاق بالكلية البحرية في مصر، ليحقّق بذلك حلمه بأن يكون ضابطاً في البحرية.

اقرأ أيضاً: سنفعل بأردوغان كما فعلنا بمندريس.. محلل سياسي تركي يكشف عن تصريح لأحد أنصار المعارضة.. ويسأل هل تحكم العلمانية تركيا مجدداً؟

وبعد ذلك، أكمل جمّال دراسته، حيث حاز شهادة البكالوريوس في الدراسات البحرية في شهر مايو عام 1956، وحصل على المرتبة الأولى دفعته ليصبح الملازم ثاني جول جمّال.

وفي شهر يوليو من العام ذاته، أعلن الرئيس المصري جمال عبدالناصر تأميم قناة السويس، ما أثار أز مة دبلوماسية كبيرة
انتهت بالعد وان الثلاثي على مصر.

اقرأ أيضاً: سيطر على القرداحة والنظام يحاصرها.. القصة الكاملة لتمرّ د بشار طلال الأسد على أسرته وتهد يده بإزالة ضريح حافظ

لم يترك جول جمال ورفقته السوريين مصر في تلك الأثناء للتدرب على زوارق طوربيد الحديثة التي كانت مصر قد استوردتها، ورأت الحكومة السورية آنذاك أن يتم تدريبهم عليها، فبقي جمّال في مصر.

في ليلة الرابع من نوفمبر 1956، التقط جول جمال بثاً للسفينة الفرنسية الحر بية “جان بارت”، وهي أول سفينة مزودة برادارات في العالم، وكانت مهمة السفينة هي أن تقوم بتد مير ما تبقى من مدينة بور سعيد بعد الغا رات التي قام بها الطيران الملكي والبحرية الملكية، بحسب ويكيبيديا.

وعندما علم جول بذلك، تطوع في قيادة عملية بحرية للزوارق المصرية من طراز طوربيد، في البحر الأبيض المتوسط، وقد أبلغ قائده جلال الدسوقي وطلب إذنه، ليوافق قائده على ذلك بعد إصرار جمّال أنه لا فرق بين سوري ومصري رغم أن القوانين تمنع خروج أي أجنبي في دورية بحرية.

اقرأ أيضاً: صحيفة تنشر كوا ليس لقاء وزير الدفاع الروسي بالأسد.. حرب مع تركيا وأخرى مع إسرائيل.. وبوتين قد يلتقي ببشار!
وبعد حصوله على التصريح، قام جول جمّال بوضع خطة لإيقاف السفينة الفرنسية، وقد نفّذ عملية فدا ئية أدّت لاستشها ده، بعد أن نجح في إغراق السفينة الفرنسية “جان بار”.

وقد أنتج حول قصّة جول جمّال فيلم “عما لقة البحار”، وتدرّس قصته في المناهج التعليمية المصرية، وهناك شوارع ومدارس في مصر وسوريا تحمل اسمه.

وقد كرّمت كلاً من سوريا ومصر الرجل بالعديد من الأوسمة الرفيعة والنياشين، كما أن السوريين مازالوا يتذكرونه، حيث شارك الآلاف منهم في وداع شقيقة جمّال وعد التي رحلت عام 2007.

تعليقات فيسبوك

‫2 تعليقات

  1. غير صحيح. جان بارت لم تصب في حرب السويس و لم تغرق تمت احالتعا الى التقاعد سنة 1970

    https://en.wikipedia.org/wiki/French_battleship_Jean_Bart_(1940)#Post_war_active_service

    لا تصدقو بروباغندا عبد الناصر

    Jammal activated a suicide bomb when he rammed his boat into a French ship, destroying it and dying in the process.[4]

    It is unclear which actual ship he is supposed to have sunk. One source calls the ship at issue the “liner Jean D’Arc”[4][5] and another the “French warship, Jeanne D’Arc”.[6] There was a French cruiser Jeanne d’Arc in service at that time, but it was decommissioned in 1964 rather than sunk. Some sources name the battleship Jean Bart,[7] which did see action in the Suez Canal, but that vessel was also not sunk; it was decommissioned in 1961

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق