إعادة فرز الأصوات ما زال مستمراً.. فما الذي يجري في إسطنبول وأنقرة؟ .. كاتب تركي يلخص المشهد

“ما الذي يحصل في إسطنبول وأنقرة” بعد الانتخابات التركية التي جرت في ٣١ مارس/ أذار الماضي، كان ذلك السؤال الذي طرحه الكاتب التركي حمزة تكين وقدّم إجابة تفصيلية حوله.

وقال تكين، الخميس ٤ أبريل/ نيسان ٢٠١٩، في تدوينة عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن عملية إعادة فرز الأصوات مستمرة يدوياً وبرقابة رسمية بعد مطالبة حزب العدالة والتنمية بإعادة الفرز، مؤكداً أن ذلك أمراً طبيعياً يكفله قانون الانتخابات ولا يعتبر تشبيحاً من قبل حزب العدالة والتنمية.

وأشار الكاتب التركي إلى أن المعارضة نفسها اعترفت بأحقيّة الطعـ.ـن الذي تقدّم به حزب العدالة والتنمية، كما اعترفت بوجود أخطاء في عملية الفرز الأولى، وقد أكدت جميع الأحزاب التزامها بما سيصدر عن اللجنة العليا للانتخابات بعد انتهاء عملية الفرز، منوهاً بأنه سبق لحزب الشعب الجمهوري المعارض وأن تقدّم بطعون مشابهة أدّت إلى تغيير النتائج في انتخابات سابقة.

وحول الأخبار التي يجري نشرها عن آخر التطورات في إسطنبول وأنقرة على أنها عاجل، رأى تكين أنها أخبار طبيعية للغاية في بلد ديمقراطي مثل تركيا، متسائلاً ما سبب التهو يل الإعلامي الغير مبرر؟، مشيراً إلى وجود بعض الأخبار والتحليلات الغير منطقية التي يتم نشرها.

وأضاف أنه في حال أظهرت النتائج النهائية التي ستصدر عن لجنة الانتخابات فوز حزب الشعب الجمهوري فهنيئاً له، وعليه البدء في خدمة المواطنين الذين سيحاسبونه بالانتخابات المقبلة، ويتعين على حزب العدالة والتنمية معالجة القصور لديه والاستعداد للانتخابات المقبلة.

أما إن أظهرت النتائج فوز حزب العدالة والتنمية، فعليه أن يتابع مسيرته التنموية المميزة، موضحاً أن المعارضة التركية لم تقل بأنها لن تقبل النتائج التي ستصدر عن لجنة الانتخابات.

وشدد تكين على أن تركيا بلد يحكمه القانون وليس أهواء هذا الحزب أو ذاك، داعياً الجميع لاحترام إرادة الشعب التركي، مضيفاً أن  الانتظار حالياً هو سيد الموقف، ولن يكون هناك تطورات جديدة حتى تنتهي عملية الفرز وتصدر اللجنة العليا للانتخابات قرارها الأخير.

وأثنى الكاتب التركي على حزب العدالة والتنمية وأحزاب المعارضة على حدٍ سواء لانصياعهم للقانون والدستور، مشيراً في نهاية حديثه لكلمة يرددها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دائماً بأن :”ما يريده الله هو الذي سيكون ثم ما يريده الشعب هو الذي سيكون”.

نائب رئيس حزب العدالة والتنمية: أكثر من ١١ ألف صوت عادت لنا.. والفرز مستمر

تعليق واحد

  1. بلد ديمقراطي تحت راية السيد رجب طيب اردوغان ولوكان العلمانيون هم من يجكموا لاجرموا كما اجرم العسكر والسيسي في مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق