داخلية النظام السوري تسحب أكثر من ألف سيارة من ضباطها.. فما السبب؟

قررت وزارة الداخلية في نظام الأسد استرجاع ما يزيد على ألف سيارة كانت تحت أيدي ضباط شرطة النظام، بهدف تقليل نفقات الدولة.

وأصدر وزير الداخلية اللواء محمد الرحمون مؤخراً قراراً أعاد خلاله تخصيص السيارات السياحية والحقلية لضباط وزارة الداخلية وذلك بحسب تصنيف جديد يتضمن الأخذ بعين الاعتبار سنة تصنيع السيارة، وسعة محركها، كما يتضمن التصنيف النظر في رتب الضباط الوظيفية والعسكرية، وفقاً لموقع هاشتاغ سوريا.

ومنع القرار تخصيص سيارات للضباط الأعوان، أي أن الضباط من رتبة ملازم أول ونقيب غير مخصصين بسيارات كما كان الحال في السابق، على أن يتم تنفيذ المهام الموكلة لهم عبر سيارات الخدمة.

وشمل قرار عدم تخصيص سيارات ضباطاً برتب أعلى لعدم شغلهم وظائف تستدعي لهذا.

ورأت مصادر وزارة الداخلية أن هذا القرار سيؤدي لسحب أكثر من ألف سيارة كانت مخصصة للضباط الذين شملهم القرار الوزاري، حيث يبلغ عدد ضباط الداخلية من رتب “نقيب وملازم أول” أكثر من ألف ومئتين ضابط، وسينتج عن سحب السيارات بالتالي تخفيف الهدر الحاصل فيما يتعلق بإصلاح السيارات، كما سيقلل من الميزانية المخصصة للوقود، وهو سيفيد حكومة النظام بتخفيض النفقات الحكومية.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق