معبر باب الهوى يخطط لمشروع إصلاح الطرق في إدلب

يخطط معبر باب الهوى الحدودي لتوسيع وإصلاح الطرق الحيوية في محافظة إدلب في الشمال السوري، لتقليل الازدحام على الطرقات، وتخفيف الحمل على المتواجدين في المنطقة.

ونشر المعبر الأربعاء 3 أبريل/نيسان الجاري، منشوراً على موقعه الإلكتروني الرسمي، مفاده أن إدارة المعبر تقوم بدراسة توسعية في المنطقة، وتشمل تعبيد وتوسعة الطرقات الحيوية فيها، بهدف التخفيف على المدنيين الذين أصبح عددهم كبير في المنطقة، ولحد الازدحام المروري .

أما عن خطة المشروع فقد أضاف منشور المعبر بأنه سينفذ على عدة مراحل، وتأتي بمقدمتها عقدة مواصلات مدينة سرمدا في الريف الشمالي لإدلب، والطرقات الواصلة إليها من محافظتي إدلب وحلب.

وأكدت إدارة المعبر بأنه لا توجد علاقة لها مع “هيئة تحرير الشام”، ـ حيث كانت الهيئة تسيطر عليه بشكل كامل، بعد اشتبا كات مع أحرار الشام في يوليو/تموز 2017 ـ مشيرةً إلى الأعمال التي تتم عبره عن طريق مدينة مستقلة، ولا تتبع لأي جهة.

وشهد المعبر خلال السنوات الثمانية التي مرت على سوريا، سيطرة أكثر من طرف عليه، لاعتباره الباب الأول لتركيا وأوروبا من المنطقة، ويطمع الذين يسيطرون عليه بالأموال التي تأتي من جمارك دخول الشاحنات التجاري، فضلاً على حركة عبور المدنيين بين الأراضي التركية والسورية.

واعتقد البعض بأن المعبر تابع للهيئة، وبالتالي فإن العائدات المالية ستذهب إليها، إذ أنها أعلنت سابقاً بأنه سيسلم لإدارة مدنية.

وتوضح المشاريع التي تشهدها إدلب على استقرار المدينة في الأيام القادمة، ومن بينها تأهيل شبكة الكهرباء في جميع المناطق، من جانب “حكومة الإنقاذ” السورية التي أمسكت زمام الأمور في المنطقة منذ بداية العام الجاري.

كما يعطي المشروع الذي يخطط له في المنطقة، محفزاً قوياً للنية التركية الروسية في فتح الطرقات الرئيسية دمشق- حلب وحلب- اللاذقية، بموجب اتفاق “سوتشي”، سبتمبر/أيلول 2018.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق