بعد الأنباء الواردة عن تجهيز بديل له.. روسيا تعلّق رسمياً على إمكانية رحيل بشار الأسد

أفادت الخارجية الروسية أنه لا تجري مناقشة مصير الرئيس الحالي للنظام السوري بشار الأسد، خلال المفاوضات المختصة بتسوية الأوضاع السورية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الخميس 4 أبريل/نيسان 2019،  تعليقاً عليه  “لا، هذا الأمر ليس موضوعاً للتفاوض، ومسألة رحيل الأسد باب مغلق بل سبق وطوى الجميع هذه الصفحة”، وأشادت به بقولها “إنه رئيس فعلي لدولة ذات سيادة، والشعب السوري هو الذي يجب أن يقرر من سيدير بلاده وكيف ينبغي العمل على وضع الدستور الجديد من أجل ذلك”.

وتشارك روسيا وإيران وتركيا مع حكومة النظام والمعارضة السورية بالإضافة إلى الأمم المتحدة بتشكيل  اللجنة الدستورية، التي من مهامها وضع دستور جديد للبلاد، في خطوة يعتقد أنها ستبدأ عملية سياسية كاملة في البلاد، بهدف إنهاء الوضع الراهن في سوريا، وفقاً لنتائج  مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد في 31 يناير 2018.

وكانت الكثير من الدول قد اتخذت موقفاً مناقضاً للنظام السوري منذ بداية الثورة، ومنها  الولايات المتحدة وتركيا وفرنسا وبريطانيا وغيرها، وحملته مسؤولية الدما ر الحاصل في البلاد، وأرواح مئات الآلاف من السوريين، حتى أن بعض الدول قد ساند الثورة منذ نهوضها، وقدم المساعدات المالية والعسكرية لها.

إلا أن مواقف الدول لم تبقى على حالها وتراجعت أغلبها عن مبدأ ضرورة رحيل الأسد كشرط ضروري لبدأ الحل السياسي،  بعد تمكن قوات النظام من بسط السيطرة على أكثر من تسعين بالمئة من أراضي البلاد، وعمل منصة أستانا لتسوية الأوضاع، وتبقى المعارضة السورية على إصرارها أن رحيل الأسد شرط أولي، بالرغم من عدم دعم الدول لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق