النظام السوري يخالف الاتفاق مع مخيم الركبان وينقل النازحين لمركز إيواء

خالفت قوات النظام الاتفاق الذي تم مع العائلات الخارجة من مخيم الركبان، فبدلاً من نقلهم إلى قراهم في ريف حمص الشرقي فرضت عليهم السكن في مركز إيواء بالمدينة.

وأفاد الإعلامي في الإدارة المدنية للمخيم عمر الحمصي، الجمعة 5 أبريل/نيسان الجاري، إن جميع العائلات التي خرجت من مخيم الركبان الحدودي مع الأردن الخميس، تم نقلها إلى مدينة حمص التي تبعد 200 كيلومتر عن قراهم الأصلية، والتي كان من المفترض أن ينتقلوا إليها، مشيراً إلى أن العائلات التي خرجت يقدر عددها بالمئات، و موجودة في مدارس في منطقة دير بعلبة ضمن مدينة حمص، بعد أن وعدت قوات النظام وجهاء المخيم بأن يتم نقل النساء والأطفال إلى قراهم .

ويقدر عدد الأشخاص الذين خرجوا من المخيم باتفاق بين النظام ووجهاء المخيم الذي يتم التضيـ.ـيق عليه من قبل النظام والروس منذ أسابيع بـ 400 شخص ومن بينهم نساء وأطفال، حيث قدمت العائلات أسماء أفرادها لسلطات النظام للخروج من المخيم المحاصر، وجاءت الموافقة على بعض الأسماء ور فضت أخرى، وفقاً لشبكة البادية 24.

وكان قد اجتمع ممثلي المخيم ووفد من النظام السوري وضباط روس، ونائبي محافظي حمص ودمشق، وممثلين من الأمم المتحدة، لبحث مصير المخيم بشكل نهائي، في منطقة التنف، إلا أن النظام لم يقبل خروج النازحين إلى الشمال السوري، كما ر فض تخفيف الحصا ر عنهم.

ويحا صر مخيم الركبان منذ يونيو/حزيران الماضي، إثر إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن بعد الضغـ.ـط الروسي، وإغلاق طريق الضمير من قبل النظام السوري، كما أنه زاد الحصا ر على المخيم إغلاق جميع المنافذ في شهر مارس/آذار الماضي، مما أدى إلى شح في المواد الغذائية والطبية، وخصوصاً حليب الأطفال والأدوية، إلى جانب غياب المحروقات في ظل البرد وذلك بهدف إجبا ر المقيمين بداخله على الخروج إلى مناطق سيطرة النظام.

ويهدف النظام السوري مع روسيا إلى تفكيك المخيم وخروج الموجودين فيه، الذين يبلغ عددهم أكثر من خمسين ألفاً، بحسب المجلس المحلي والإدارة المدنية، لأنه يقع في حدود المنطقة التي تديرها أمريكا وفصيل “جيش مغاوير الثورة” على الأرض.

يذكر أن روسيا قد افتتحت في 19 فبراير/ شباط الماضي، معبرين “إنسانيين” لخروج النازحين إلى مناطق النظام، ولكن لم يعبر أي مدني منهما بحسب بيان “الإدارة المدنية”، وسط اتها مات روسية لأمريكا بمنع خروجهم ونشر الخوف بينهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق