مرحلة ماقبل انتقالية..معاذ الخطيب يقدم مبادرة لحل الوضع في سوريا خلال عام

نشر الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري المعارض، أحمد معاذ الخطيب مقالاً عبر وكالة “سي إن إن” الأمريكية، يتضمن اقتراحاً بمبادرة جديدة لحل الوضع السوري، لكن يبقى فيه بشار الأسد على كرسيه لعام كامل.

ونشرت CNN مقال الخطيب الإثنين 8 أبريل/نيسان 2019، ويحتوي ملخص الواقع السوري، وطريقة المعيشة التي يعيشها الأغلبية، وفيه اقتراح لحل المشا كل بشكل عام، من خلال مبادرة تحت اسم “مرحلة ما قبل انتقالية”، و تتركز على “إنشاء مجلس رئاسي بتوافق وإجماع متبادل (من الطرفين)، ويتألف من ستة أشخاص ويضم الأسد، من أجل نقل صلاحياته للمجلس خلال عام كامل”، مشيراً إلى أن حشد الإرادة السياسية الدولية يمكن أن تجد حلًا للملف السوري من خلال هذه المبادرة.

وكان الخطيب قد زار موسكو عام 2014، وكتب مقالاً مطولاً بعنوان “هل تشرق الشمس من موسكو؟”، شرح فيه نتائج زيارته.

واعتبر الرئيس الأسبق للائتلاف أن خروج بشار الأسد شرط أساسي لمعالجة الأز مة السورية، معتقداً أنه من خلال مبادرته سيتحقق خروجه في الوقت المحدد، وبما أن مجلس المبادرة سيعيد هيكلة الأجهزة العسكرية والاستخبارية، فسيتمكّن من تحقيق الاستقرار في البلاد، وذلك عبر إصدار عفو عام، وتحرير المعتقلـ.ـين، كما أنه سيبعد المخا وف الروسية حول انهيا ر الدولة التام.

وتابع معاذ الخطيب، أنه بعد كل ذلك وانتهاء المبادرة، تأتي مرحلة انتخابات بلدية وبرلمانية تحت رقابة دولية، وهو ما سيسمح للسوريين باختيار رئيس جديد، يقوم بحل المجلس الرئاسي ويؤسس عملية انتقال عادلة، ودستور جديد.

وحول قبول بشار الأسد بالمبادرة قال الخطيب، “لا يمكن أن يوافق على المبادرة لكن الدول الداعمة له، وخاصة روسيا، يمكن أن تضـ.ـغط عليه للانضمام للمبادرة التي يمكن أن تحفظ ماء الوجه قبل تقسيم سوريا” مؤكداً أن الضغـ.ـط على الأسد يمكن أن يكون من الداخل، عبر شخصيات من النظام “تتغلب على خو فها من الاجتماع مع زعماء المعارضة لإجراء مناقشات صريحة بحثاً عن مخرج مشترك”، كما أن “هذه المبادرات لديها القدرة على حشد الدعم الشعبي”.

وجاءت هذه المبادرة بعد أيام من توجيه الخطيب رسالة للأسد عبر تسجيل مصور تحت عنوان “حوار هادئ مع فرعون سوريا” طالبه فيها بالتنحي لإنقاذ سوريا، وخاطبه بالدكتور بشار الأسد، وهو ما أثار غضـ.ـب المعارضين السوريين، حيث قال في التسجيل، “أعرف ضباطاً علويين شرفاء رغم ارتكابهم للمجا زر ضد الشعب السوري، لكنهم والله شرفاء، وحريصون على بلدهم ووطنهم.. لأننا كلنا سوريون”، ولم ينسى مبادرته في الرسالة وقال إنه “أعطى نسخة عن المقترحات لروسيا والولايات المتحدة وكل منهما وعد بدراسة اﻷمر”.

وانتخب معاذ الخطيب البالغ من العمر 59 عاماً رئيساً للائتلاف الوطني السوري بالتزكية في 2012، وقدم استقالته في 24 مارس/آذار 2013، لأنه كما وصف الأمور قد وصلت إلى الخطوط الحمراء.

تعليق واحد

  1. لم يتم ابدا ذكر ان هناك ضباطا ارتكبوا مجازر وهم شرفاء .. آمل تصحيح هذا الخطأ الشنيع .. الذي لم يذكر على الاطلاق فهل يكون شريفا من يرتكب المجازر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق