الصادق المهدي يطلب من البشير الرحيل فوراً استجابةً للشعب

طالب زعيم حزب الأمة المعارض في السودان الصادق المهدي، من رئيس بلاده الحالي عمر البشير، بالاستجابة لمطالب شعبه الذي ينادي برحيله.

وصرح المهدي الثلاثاء 9 أبريل/نيسان الجاري، خلال مؤتمر صحفي بمقر حزبه بمدينة أم درمان جنوبي  الخرطوم، :”إن الحل الأمثل هو الاستجابة لمطالب الشعب بتنحي النظام ورئيسه، وتحقيق المطالب التي نادت بها قوى الحرية والتغيير”،و الذي تضم “تجمع المهنيين السودانيين” وحلفاءه من أحزاب المعارضة.

وأشار زعيم الحزب المعارض إلى أن النظام الحالي في بلاده أمام ثلاثة خيارات، وهي إما الاستمرار في مو اجهة خاسرة  بلا فائدة، أو تسليم السلطة لقيادة عسكرية مختارة مؤهلة للتفاوض مع ممثلي الشعب لبناء النظام الجديد، والخيار الأخير يتمثل بتفاوض البشير بنفسه مع القوى الشعبية، لإقامة نظام جديد قومي.

وكانت قوى الحرية والتغيير قد أعلنت سابقاً عن مطالبها والتي يعد من أهمها: التنحي الفوري لرئيس الجمهورية وحكومته دون شروط، وتكوين مجلس من المعارضة يتولى مهام الاتصال السياسي مع القوات النظامية والقوى الفاعلة محلياً ودولياً من أجل إكمال عملية الانتقال السياسي وتسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية متوافق عليها شعبياً، إلا أن البشير يتمسك بقراره أن الذي يحل هذا الأمر هو صندوق الانتخابات. وفقاً لوكالة الأناضول التركية.

اقرأ أيضاً..البشير : يوجد محاولة لاستنساخ الربيع العربي في السودان

كما أن تحالفات المعارضة وتجمع المهنيين قد دعا الثلاثاء 9 أبريل/نيسان الجاري، الجيش السوداني للوقوف مع  إلى الإرادة الشعبية، والجلوس مع ممثلي المجلس الذي شكلته المعارضة، والذي يتكون من قوى إعلان الحرية والتغيير (التي تتكون من  “تجمع المهنيين السودانيين” وقوى سياسية منها تحالفات “الإجماع الوطني” و”نداء السودان” وتحالف” الاتحادي المعارض”، ومنظمات مدنية)، والقوى الثورية الداعمة للاتصال السياسي مع القوات النظامية، وأعلن عنه السبت الماضي.

ودخلت مظاهرات السودان شهرها الرابع، وبدأت بالاحتجاج على غلاء الأسعار في البلاد، وتطورت لاحقاً لتتحول إلى المطالبة بإسقا ط النظام، ورحيل البشير، ويستمر آلاف السودانيين باعتصامهم أمام مقر قيادة الجيش، للاستجابة لمطالبهم.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق