تركيا تتوصل لحل اقتصادي مشترك مع روسيا تحميهما من الإملا ءات الغربية

توصلت تركيا إلى حل بإمكانه حمايتها مع جارتها روسيا من الإملا ءات الغربية التي تفرضها عليهما، من خلال اعتماد العملات المحلية في المعاملات التجارية بين البلدين.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإثنين 8 أبريل/نيسان الجاري، في كلمة ألقاها أثناء اجتماعه مع رجال أعمال روس وأتراك في موسكو، بعد اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى، أنه بإمكان تركيا وروسيا حماية نفسيهما من إملاءات الدول الأخرى، وذلك عن طريق اعتماد العملات المحلية في المعاملات التجارية بينهما، مؤكداً أن بلاده مستعدة لتقديم كافة التسهيلات لرجال الأعمال الروس الراغبين في الاستثمار فيها، بحسب ما نشرته وكالة الأناضول التركية.

وأضاف أردوغان : “أبلغت كافة الوزراء الأتراك بتوفير كل التسهيلات فيما يخص العلاقات التجارية مع روسيا”، مشيراً إلى أنه قد وصلت حجم التجارة مع روسيا في العام الماضي إلى 26 مليار دولار، لكنها كانت تهدف إلى مئة مليار.

وأشار الرئيس التركي إلى أن العلاقات الاقتصادية والتجارية، تشكل قاطرة علاقات التعاون بين بلاده وروسيا، منذ تسعينيات القرن الماضي، موضحاً أن موسكو تأتي في المرتبة الثالثة بين شركاء أنقرة التجاريين، و أن المقاولين الأتراك يواصلون رفع حجم استثماراتهم في روسيا منذ التسعينات.

وأكد أردوغان أن رجال الأعمال والمستثمرين الأتراك لديهم استثمارات بكافة المجالات في روسيا تقريباً، مضيفاً في هذا  المجال أن الشركات التركية أنجزت 1961 مشروعاً بحجم 73 مليار دولار في روسيا على مر الأعوم الماضية.

وتابع قائلاً أن “أكثر من 1500 شركة تركية تساهم أيضاً في خلق فرص عمل ورفع مستوى الرفاهية في روسيا بامتلاكها رأس مال يبلغ عشرة مليارات دولار”، معرباً عن ثقته بأن جارتهم ستوفر المزيد من الدعم للشركات التركية، التي تضع استثماراتها في روسيا.

وختم الرئيس كلامه بأن الشركات الروسية تقدم قيمة مضافة لاقتصاد بلاده، و أن روسيا بالمقابل لديها استثمارات تتجاوز العشر مليارات دولار في تركيا، وبالأخص في مجال البتروكيماويات، والتكنولوجيا المتقدمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق