بعد مسيرة نجاح كبيرة ..سيدة أعمال سورية تنشئ شركتها الخاصة في تركيا

أسست سيدة الأعمال السورية فاتن عقيل شركة خاصة في مجال الإعلانات بتركيا بعد نزو حها بسبب الأوضاع، وتحمل إسم “موستاش” أو شارب، بعد عملها  كمسوّقة إعلانات في مدينة حلب قبل سنوات الثورة.

وأصبحت شركة موستاش بعد أشهر قليلة من انطلاقها من الشركات الناجحة والمنافسة في تركيا، بالرغم من كل الظروف الصعبة التي تفر ضها حياة اللجوء في المجال المهني والاجتماعي، وتقول عقيل إن المعو قات المادية بالإضافة للخو ف من  دخول سوق ممتلئ بمنافسين  كثر من أكبر المشا كل التي واجهتها عند البدء بتنفيذ مشروعها.

وقالت عقيل أنها استطاعت حل المشا كل التي واجهتها باعتمادها على علاقاتها السابقة مع الناس الذين كانت تسوق لهم في حلب وانتقلوا فيما بعد إلى تركيا، مشيرةً إلى أنها نجحت باختبار القدرة على كسب ثقة المعلنين والمستثمرين، حيث تختص “موستاش” التي يقع مقرها في غازي عنتاب بكل ما له علاقة بالإعلان بدءاً من الإذاعة والتلفزيون ووصولاً إلى السوشيال ميديا، بالإضافة إلى تصميم المواقع والتطبيقات والتسويق للعديد من القنوات والإذاعات ووسائل الإعلام ومنها تلفزيون سوريا وأورينت وإذاعة روزانة ونسائم.

وأضافت سيدة الأعمال الناجحة أنها بصدد التحضير لتنظيم ملتقى “بيهانس” في اسطنبول بالتعاون مع شركة ( اي تي اي) المتخصصة بتنظيم المهرجانات والمعارض، وسيكون المعرض في منتصف يونيو/حزيران القادم، وتعمل حالياً على التنسيق مع الفعاليات التي تنوي المشاركة، منوهةً إلى أنها ستنظم معرضاً باسم ورد في مدينة مرسين أواخر نيسان الجاري الذي من المتوقع أن يضم شركات كبرى وسيدات رائدات في مجال الأعمال اليدوية.

وكانت عقيل تدرس مادة الرسم لمدة 18 عاماً، بعد تخرجها من كلية الفنون الجميلة بجامعة حلب، إلا أنها قررت الدخول بمجال التسويق الإعلاني، وتوجهت بعد استقالتها من التدريس، إلى العمل في المجال مع شركة نيسان الإعلانية، إلا أنها اضطرت إلى اللجوء إلى تركيا، في عام 2013، بعد تر دي الأوضاع في حلب،

وكانت على أمل العودة لمدينتها، لكنّ الظروف لم تسمح لها ولكل السوريين.

وحول بداية مشروعها الناجح عند انتقالها إلى غازي عنتاب، أوضحت فاتن عقيل أنها بقيت بدون عمل، وجالسة في البيت على غير عادتها لما يقارب السنة والنصف، لعدم وجود فرص عمل في المنطقة، إلى أن انطلقت شبكة “غربتنا” والتي كانت عبارة عن  موقع وتطبيق، واستمرت بالعمل معهم في مجال التسويق في مدن “عنتاب” و”مرسين” و”اسطنبول” و”بورصة”، وأتيحت لها بعد فترة من عملها فرصة إنشاء شركتها الناجحة، وفقاً لما نشره موقع زمان الوصل.

واتخذت شعاراً لها شارباً معكوفاً وإلى جانبه قبعة نسائية دلالة على دور كل من الرجل والأنثى في بناء المجتمعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق