من هو الجنرال الذي سيلقي خطاب عزل البشير في السودان؟

في الوقت الذي يترقّب به العالم والملايين من أبناء الشعب السوداني صدور بيان القوات المسلّحة، وصل قائد أركان القوات البرية عبدالفتاح البرهان إلى مقر الإذاعة الرسمي في أم درمان.

وقالت وسائل إعلام سودانية، إن البرهان هو الذي سيلقي البيان المنتظر، في وقت يجري الحديث فيه عن خلاف بين القيادات العسكرية بشأن المرحلة المقبلة.

وعُيِّن البرهان في فبراير/ شباط الماضي خلال تغييرات وتعديلات في رئاسة أركان الجيش السوداني أجراها الرئيس السوداني عمر البشير، بعد أن تمت ترقيته من رتبة الفريق الركن إلى الفريق الأول وجرى تعيينه كمفتش عام للقوات المسلحة، بحسب موقع “النيلين” السوداني.

وكان البرهان قد أشرف على القوات السودانية باليمن بالتنسيق مع محمد حمدان دقلو، قائد قوات الدعم السريع في السودان.

بدورها قالت شبكة الجزيرة الإعلامية أن الجيش أبلغ الرئيس عمر البشير بأنه لم يعد رئيساً للجمهورية، فيما أشارت وكالة الأناضول أن الجيش السوداني قام بالقبض على العشرات من من قادة حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

وأصدر تجمع المهنيين والمعارضة السودانية بياناً أكدوا فيه أن مطالب الثوار هو تنحّي البشير ونظامه وتسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية، موضحين أن  المطلوب من الحكومة الانتقالية أن «تعبر عن مكونات الثورة وتنفيذ بنود إعلان الحرية والتغيير كاملة غير منقوصة».

وقال البيان:«إننا نطالب في هذه اللحظات المفصلية من تاريخنا بالاحتشاد في ميدان الاعتصام أمام مباني القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة بالعاصمة (الخرطوم)، والخروج إلى الشوارع في مدن البلاد وقراها مستعصمين بها حتى تنفيذ مطالب إعلان الحرية والتغيير كاملة»، مضيفاً أن «محصلة نضال السودانيين ليست قابلة للمساومة ولا للالتفاف حولها وسلاحكم هو الشوارع».

وأكد البيان على أن تواجد الشعب بالشارع والاعتصام هما لعدم السماح بأي حلول جزئية.

يذكر أن الرئيس السوداني عمر البشير زار رئيس النظام السوري بشار الأسد في دمشق، وتلك كانت آخر زيارة خارجية لرئيس دولة أخرى قبل أن يخرج الشعب السوداني في ديسمبر الماضي إلى الشارع ويطالب بالإصلاحات الاقتصادية ورفع مستوى المعيشة وعدم إقرار زيادات الأسعار، قبل أن يرتفع سقف مطالبه إلى المطالبة برحيل نظام الرئيس عمر البشير الذي يحكم السودان منذ عشرات السنين.

صورة: الفريق أول عبدالفتاح البرهان

بيان رحيل عمر البشير

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق