تزوَّج من امرأتين وكان رجلاً لكل الفصول.. ما لاتعرفه عن الرئيس السوداني.. لكن “لماذا عمر البشير وليس بشار الأسد؟”

أتى سقو ط الرئيس السوداني عمر حسن البشير تتويجاً لحراكٍ شعبي مستمر منذ عدة أشهر، بدأ الحراك بمطالب معيشية تدعو لإلغاء زيادة الأسعار وتحسين الاقتصاد، وانتهى برفع شعارات تطالب برحيل النظام كاملاً.

وتحت عنوان “لماذا عمر البشير وليس بشار الأسد”، نشر موقع “لبنان الجديد”، الخميس 11 أبريل/ نيسان مُقابلة خاصّة مع الكاتب والمُحلّل السياسي، خيرالله خيرالله، للوقوف عند خلفيّات ما أعلنه الجيش السوداني عن انتهاء عهد البشير بالقبض عليه.

ورأى الكاتب والمحلل السياسي خير الله أن الرئيس السوداني تميّز في اللعب بجميع الحلبات، وكان رجلاً لكل الفصول.

وقال خير الله، إن البشير تخلى عن الرئيس الفنزويلي كارلوس اندريس عندما تبين أن ذلك في مصلحته، مضيفاً أن “البشير لعب في كل الحلبات، وكان رجلاً لكل الفصول، فكان حليفاً لإيران في مرحلة معينة عندما كان السودان محطة لتهريب الأسلحة الإيرانية إلى غزة”.

وأضاف أن “البشير انفتح على إسرائيل في مرحلة معينة، وقبل أن تنطلق الاحتجاجات الأخيرة ضده في ديسمبر/ كانون الأول الماضي  زار العاصمة السورية دمشق ليكون أوّل رئيس عربي يلتقي رئيس النظام السوري بشّار الأسد، منذ انطلاق الثورة السوريّة في آذار/مارس 2011″.

اقرأ أيضاً: أسس الشبِّيحة وكان مقرباً من باسل الأسد.. من هو كفاح ملحم رئيس المخابرات العسكرية الجديد في سوريا؟ (فيد يو)

وأشار خير الله إلى أنه “من غير المعروف حتى الآن ما الذي ذهب البشير ليفعله في دمشق، لكنّ الأكيد أنّه لم يُدرِك أنّ لا شيء يُمكن أن يُنقذ النظام السوري الذي صار في مزبلة التاريخ منذ فترة طويلة بعد دخوله بحرب مع شعبه”.

وحول الخلافات بين الشارع السوري والسوداني، رأى خير الله أن الفارق يعود للاختلاف بين طبيعة  النظامين في سوريا والسودان، فالنظام السوري نظام أقلّوي لديه عصبّيّة وأجهزة أمنيّة تابعة لهذه الأقلّيّة تُدافع عنها. في المقابل، إنّ الخلافات الداخليّة ميّزت نظام البشير منذُ اليوم الأوّل لوصوله إلى السلطة في 1989 بغطاء من الأخوان المُسلمين ومن حسن الترابي بالذات”، بحسب تعبيره.

اقرأ أيضاً: خبير تركي يكشف عن وضع تركيا بعد تجهيز قسد لـ 15 ألف مقا تل من أجل عفرين.. وصحيفة روسية: موسكو تحشد قوّاتها لإدلب

وأشار إلى أن العنصر الأهم هو أن سوري دولة لها حدود مع إسرائيل، وأن هناك التقاء بالمصالح بين إيران وروسيا وإسرائيل عند بقاء بشّار الأسد رئيساً لسوريا لأطول مدّة مُمكنة نظرًا إلى أنّ كلّ طرف من هذه الأطراف الثلاثة لديه هدفه الخاصّ من وجود بشّار بالسلطة وإن كان هذا الوجود شكليًّا.

وأوضح خير الله أن إيران تودُّ السيطرة على جزء من سوريا، دمشق ومحيطها والحدود مع لبنان تحديدًا، لذلك دعمت نظام الأسد كيّ تحقق ماتصبو إليه.

أمّا روسيا، التي تبيّن أنّها تنسق في العمق مع إسرائيل، فهي معنيّة بإيجاد موطئ قدم في المنطقة وحماية مصالح خاصّة بها، بينها خطوط أنابيب الغاز التي يُمكن أن تمرّ في الأراضي السوريّة والتي يُمكنُ أن تُشكّل مُنافسًا للغاز الروسي الذي تتزوّد به أوروبا… أمّا إسرائيل، يبقى همّها الأوّل والأخير تفتيت سوريا.”

وختم خيرالله، المُقابلة مع موقع “لبنان الجديد” بـِ سؤال:”هل أفضل من بقاء بشّار الأسد في دمشق لـِ تحقيق هذا الهدف وضمان ألّا تقوم لـِ سوريا قيامة في أيّ يوم من الأيّام؟!” في إشارة إلى أن المصالح الإسرائيلية هي التي تبقي الأسد على رأس السلطة.

من هو عمر البشير؟

عمر حسن احمد البشير، ولد في العام 1944، في قرية “حوش بانقا”، وينتمي لقبيلة البديرية الدهمشية المتواجدة في غرب وشمال السودان.

تخرج البشير في عام 1967 من الكلية الحربية السودانية قبل أن يحصل على درجة الماجستير في العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان عام 1981، وبعد ذلك بعامين حصل على ماجستير في العلوم العسكرية من ماليزيا ع، بالإضافة إلى زمالة أكاديمية السودان  للعلوم الإدارية عام 1987.

شارك البشير في  في حرب العبور 1973، وعمل لفترة في دولة الإمارات العربية المتحدة، قبل أن يعمل في القيادة الغربية من عام 1967 وحتى 1969، ثم القوات الجوية من 1969 إلى 1987، إلى أن عين قائداً للواء الثامن مشاة خلال الفترة من 1987 إلى 30 حزيران 1989 قبل أن يقوم بانقلاب عسكري على حكومة الأحزاب الديموقراطية برئاسة رئيس الوزراء الصادق المهدي، بإيعاز من الجبهة القومية الإسلامية ورئيسها حسن الترابي.

وتولى البشير منصب رئيس مجلس قيادة الانقلاب العسكري في 30 حزيران 1989، ووفقاً للدستور يجمع رئيس الجمهورية بين منصبه ومنصب رئيس الوزراء.

وتزوج البشير من امرأتين الأولى فاطمة خالد، والثاني وداد بابكر عمر والتي تزوج منها بعد رحيل زوجها العقيد إبراهيم شمس الدين، حيث كان يحث القادة على الزواج بأكثر من امرأة وتكفل الرعاية لأرامل الحرب التي استمرت عقدين من الزمن.

 

أمريكا تقف خلف ما يجري في السودان

بدوره، رأى الأمين العام لمؤتمر الأمة ورئيس حزب الأمة الكويتي، الدكتور حاكم المطيري أن قرار التخلي عن السلطة في الدول العربية الوظيفية ليس شأناً خاصاً أو داخلياً، حتى الرئيس لا يستطيع اتخاذه لو أراد، وكذلك اختيار نائب الرئيس وعزل الرئيس وانقلاب الجيش كل هذه قرارات تتخذ في دوائر الاستخبارات الغربية التي تحكم المنطقة وتتحكم فيها، مؤكداً أن “البشير ذهب كما جاء كموظف بعد ٣٠ سنة خدمة”.

واعتبر المطيري في تغريدة أخرى عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن اللقاء الأخير الذي جمع عوض بن عوف بعد اختياره نائباً للبشير قبل شهر وبرفقته صلاح قوش، يؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي تقف خلف ترتيب المشهد في السودان بهدف قطع الطريق على الثورة عبر الجيش كما حدث في مصر.

تفضّلوا بالاشتراك في قناة مدى بوست على اليوتيوب:

 

‫2 تعليقات

  1. الموت للإخونج.. الموت للوهابية السلولية.. ألموت لأمريكا الموت لإسرائيل وكل الخونة ايها الحمقى.. محور المقاومة انتصر رغما عن انوف الخونة

  2. إذ أننا كشعب السوداني العظيم الصامت والثابت
    وببالغ الحزن نرفض وبشكل مبدأ الأساسي التي من أجلها انطلقت تلك الثورة مناديا مستقبلا مضاء للأجيال والوطن حينئذ كانت أبن عوف يطلق وباسمرار بمقتل الشعب وذكر العدد (100) سوف يتراجع الشعب وفي وقت ذاته الشعب يردد أما الكيزان أو نحن وبعض الاخري يردد دم الشهيد بكم لا أحد يستطيع تعد أو حساب قيمة الدم لتلك الأجيال التي هلكت أو هلكه بأوامر هذا الشخص السخيف
    من محاباة ونزاهة ومزايا هذا الثورة أنه ومن مبادئ أن تكون مرئية عسكرية قائمة بذاته في الدولة مهما
    عليه على شبعنا الأبي المعتصم عليهم الاستمرارية حتي أن لا يكون دماء أخري في مستقبل وثورة أخري
    الشعب الآن لقد وصلت وبلغ عنه حد الامتناع والامتنان معا لبناء دولة مؤسساتها تحت مبدأ قانونية
    أنها فعلا سقطت مبدئيا لكن يجب تسليم السلطة للمدنيين
    وعلي فريق أول ركن عوض محمد أحمد وصيتي لك كمواطن عادي عليك بتسليمها فورا قبل أن تلقى حتفا وبكل تأكيدات أنت الوحيد إذا تعاندت سوف تموت في يد شرفاء منكم وفيكم وهذا مؤكدة
    كمآ نرسلها لشرفاء قواتنا الشعب المسلحة أن يستخدما صوت الحمكة كهي عادة شعبنا بأن لا يقتلوا أسري الثورة المجيد كل الرموز حفاظا على أموال الدولة المنهوبة في بنوك الدول يجب من رأسهم الي ادني مسؤول وبعده يخضع للمحاكم حسب القانون وبعضم الذين لهم أمر مطالبة يجب تقديمهم إلي سلطات المختصة

    مواطن سوداني / آدم اطفال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق