تعديلات جديدة من مكتب الهجرة الألماني تصد م اللاجئين المؤيدين للنظام

منح مكتب الهجرة واللاجئين الألماني إقامة منع ترحيل ومدتها ستة أشهر قابلة للتمديد، لبعض اللاجئين السوريين، بعد إصدار قرار إعادة تقييم الوضع الأمني في سوريا.

ونشرت الصحيفة الجمعة 12 أبريل/نيسان الجاري، أن وزارة الداخلية الألمانية ردت على استفسار البرلمانية التابعة لحزب الخضر “لويسه أمستبرغ”، حول طبيعة هذا القرار، بأن مكتب الهجرة حدّث المبادئ الداخلية، التي يستند عليها موظفوه، فيما يتعلق بالوضع الأمني لبلد صاحب الطلب أو (مقدم طلب اللجوء).

كما أكدت الوزارة أنها لم ترضى إلى اليوم على تعديلات مكتب الهجرة واللجوء، إذ أشارت التعديلات الجديدة ـ التي جاءت جاءت من مكتب الهجرة لأنه لا يعد جميع السوريين مهـ.ـددين من الوضع في سوريا ـ إلى أن السوريين لم يعد بإمكانهم الحصول على إقامة فرعية أو لجوء بعد الآن، ولكن يمنحون إقامة لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد تسمى منع ترحيل، ولا يتم ترحيلهم.

وبعد إعطاء سيدة سورية، كانت تسكن في دمشق مع أطفالها الأربعة، إقامة منع ترحيل، جاء استفسار البرلمانية الألمانية، حيث أن السيدة لم تلجأ إلى ألمانيا هرباً من أحد الأطراف في سوريا، وهي ليست معارضة لنظام الأسد، وإنما كان سبب لجوئها الوحيد هو خوفها من أن يتعرض منزلها لأي شيئ ولا تجد مكاناً تعيش فيه.

وعدّ مكتب الهجرة المناطق التي تحت سيطرة النظام هي مناطق آمنة، وبالتالي لن يتم منح الذين قدموا من مناطق آمنة إقامة لجوء ولا حتى إقامة فرعية، والمناطق غير الآمنة عدها المكتب هي إدلب وأجزاء من ريف حلب والرقة ودير الزور بالإضافة إلى المناطق التي تسيطر عليها الوحدات الكردية.

أما المعارضين للنظام والمنشقين، فإن هناك قراراً من المحكمة الإدارية في ألمانيا ينص على منحهم اللجوء ومنع ترحيلهم، وما معناه أن التعديلات الجديدة لا تنطبق إلا على المؤيدين للنظام الحالي.

يشار إلى أن ألمانيا استقبلت الآلاف من اللاجئين السوريين منذ بداية الثورة السورية، كما بدأت منذ عام 2016 بتقديم إقامة حماية فرعية لأغلب السوريين المتواجدين على أراضيها، وهي ما تحرمهم من أبسط حقوق اللاجئ وهو حق لم الشمل.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق