بعد فوز المعارضة بإسطنبول وتوعدها السوريين.. أول تصريح للرئيس أردوغان وتعليقه على الانتخابات

بعد يومٍ واحد من إعلان فوز حزب الشعب الجمهوري المعارض برئاسة بلدية ولاية إسطنبول، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الجدل الذي ساد فترة الانتخابات المحلية قد انتهى.

وأضاف الرئيس التركي، اليوم الخميس 18 أبريل/نيسان 2019 في كلمة له بالعاصمة أنقرة خلال اجتماع لنقابات العمال أن جميع المواطنين الآن يتجهون إلى حياتهم اليومية ويركزون على أعمالهم، داعياً إلى ترك الجدل والسجال حول الانتخابات والالتفات للمسائل الاقتصادية والأمنية، موضحاً أن “المصافحة والعناق وتوطيد وحدتنا سيكون عنواناً للمرحلة المقبلة”.

وأكد الرئيس التركي أن حكومته ستستمر في تقديم الخدمات لجميع اللاجئين الذين تستضيفهم على أراضيها، بمن فيهم الذين يقيمون في مناطق فازت برئاسة بلدياتها بعض الأحزاب المناهضة للاجئين والمطالبة بإعادتهم لبلادهم.

وانتقد الرئيس التركي ازدواج المعايير التي يتبعها الغرب فيما يتعلق بملفي الإرها ب واللاجئين، منتقداً في الوقت ذاته صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، والأخبار الغير صحيحة التي تستهدف تركيا.

اقرأ أيضاً : بعد الجدل الذي أثارته المعارضة.. مفتي ولاية سكاريا للسوريين: أنتم منا ونحن منكم وتركيا بيتكم

ورداً على التصريحات التي أدلى بها رئيس بلدية بولو المعارض والذي توعد السوريين بعدم مساعدتهم، وإعادتهم إلى بلادهم، قال أردوغان:” سنتقاسم رغيم الخبز مع اللاجئين السوريين، وسنستمر في دعمهم وتقديم الطعام والشراب واللباس لهم”، حسبما ذكرت وكالة الأناضول عبر موقع “تويتر“. 

وأوضح الرئيس التركي أن بلاده أنفقت أكثر من 35 مليار دولار على 4 ملايين لاجئ تستضيفهم على أراضيها، لافتاً إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يساعدهم سوى بمليار و700 مليون يورو من أصل 6 مليارات يورو تعهد بدفعها.

اقرأ أيضاً: رئيس بلدية تركية جديد يدخل على الخط.. أدعو السوريين لزيارة مدينتي قبل ذهابهم إلى آغري

وكان عمر جيليك المتحدث الرسمي باسم حزب العدالة والتنمية قد رد على تصريحات رئيس بلدية بولو بردٍ قوي، حيث دعاه إلى قراءة سورة البقرة وأن يعمل بالقرآن الكريم بدلاً من أن يقبله ويقرأه.

ويقيم في تركيا أكثر من 3.5 مليون لاجئ سوري، يقيم القسم الأكبر منهم في المحافظات الحدودية وفي ولاية إسطنبول، كبرى ولايات البلاد، بالإضافة للعاصمة أنقرة.

ويعتمد السوريون في تركيا بشكلٍ رئيسي على عملهم للعيش، إلا أن الدولة التركية والهلال الأحمر التركي يقدمون المساعدات لعشرات الآلاف من العائلات السورية في صور مختلفة.

وتعتبر تركيا الدولة الأكثر استقبالاً للاجئين السوريين في العالم، وقد مارست سياسة الباب المفتوح لأكثر من ٦ سنوات أمام اللاجئين، قبل أن تبدأ عمليات درع الفرات وغصن الزيتون التي وفرت مناطق آمنة نسبياً بات اللاجئين يدخلون إليها ويستقرون فيها.

تفضلوا بمتابعة قناتنا على موقع يوتيوب:

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق