الأردن تعلن عن اجتماع ثلاثي أردني أمريكي روسي لحسم مصير مخيم الركبان

أعلنت المملكة الأردنية الهاشمية عن مبادراتها بإقامة اجتماع أردني أمريكي روسي، لبحث مستقبل مخيم الركبان الموجود في المنطقة الحدودية بين الأردن وسوريا، بعد المرحلة الحرجة التي مرّ بها.

وصرّح  وزير الخارجية الأردني “أيمن الصفدي” الخميس 18 أبريل/نيسان الجاري، لصحيفة  إزفستيا:”لدى الأردن وروسيا وأمريكا حوار مشترك ” بشأن مخيم ” الركبان “، وقد التقينا بالفعل في وقت سابق ونخطط لعقد اجتماع ثلاثي مماثل حول هذه القضية قريباً”.

وكان مخيم الركبان قد أنشئ عام 2014 في المنطقة الحدودية الأردنية السورية، من الجانب السوري، وحسبما وثّقت الأمم المتحدة، يقيم فيه أكثر من ستين ألف لاجئ، ويواجه المقيمين بداخله أوضاعاً إنسانية صعبة، بسبب نقص كبير في المواد الغذائية، كما تكاد أن تكون الخدمات الطبية الأساسية فيه معدومة.

ويستمر النظام السوري مع حلفائه بالضغط على الأشخاص المتواجدين خارج سلطاتهم، ليعودوا إلى أراضي النظام، وذلك عبر منع وصول المساعدات الإنسانية للمخيمات وفي بدايتها الركبان، وسيارات الغذاء التي تمدُّ المنطقة باحتياجاتها.

كما تعمل روسيا على إغلاق المخيم بنفس طريقة النظام السوري، من خلال الضغط على المدنيين المقيمين فيه لقبول التسوية والعودة إلى مناطقهم، إلا أن الشباب العائدون لمناطقهم لا يعودون لبيوتهم على قيد الحياة، فقد أفاد ناشطون في وقت سابق أن قوات الأسد قد أعد مت شابين في أحدى المدارس التي تحتجز فيها قوات النظام العائدين من المخيم ضمن عمليات التسوية التي ترعاها روسيا كما اعتقـ.ـلت 25 شاباً آخرين واقتا دتهم إلى جهات مجهولة، ومن يقتاد إلى هذه الجهات سيكون على الأغلب مصيره ليس أفضل من الشباب الذين يمو تون بسرعة.

وكانت روسيا قد افتتحت في 19 فبراير/ شباط الماضي، معبرين “إنسانيين” لخروج النازحين إلى مناطق النظام، ولكن لم يعبر أي مدني منهما بحسب بيان “الإدارة المدنية”، وسط اتها مات روسية لأمريكا بمنع خروجهم ونشر الخوف بينهم.

يذكر أن مخيم الركبان  يحا صر  منذ يونيو/حزيران الماضي، إثر إغلاق المنفذ الواصل إلى الأردن بعد الضغـ.ـط الروسي، وإغلاق طريق الضمير من قبل النظام السوري، كما أنه زاد الحصا ر على المخيم إغلاق جميع المنافذ في شهر مارس/آذار الماضي، مما أدى إلى شح في المواد الغذائية والطبية، وخصوصاً حليب الأطفال والأدوية، إلى جانب غياب المحروقات في ظل البرد وذلك بهدف إجبا ر المقيمين بداخله على الخروج إلى مناطق سيطرة النظام.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق