هل نقل ظريف رسالة من بشار الأسد لأردوغان؟.. بيان من الرئاسة التركية يوضح ماجرى.. ويشير لـ”منطقة أمنية فعلية” شمال سوريا

نفت مؤسسة الرئاسة التركية الأنباء المتداولة مؤخراً عن وجود اتصال بين الحكومة التركية ونظام الأسد، مؤكدة أن زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى أنقرة قادماً من دمشق أول أمس لم تكن لإجراء وساطة بين تركيا والنظام السوري.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، في بيانٍ رئاسي ألقاه أمام مجموعة من الصحفيين أن بلاده ليست على اتصال مع نظام الأسد، وليس هناك مساعٍ في هذا الإطار”، حسبما ذكرت وكالة الأناضول التركية للأنباء.

وأكد قالن أن تركيا تبذل جهوداً مكثفة لإنهاء الحرب في سوريا، وتشكيل لجنة صياغة الدستور لضمان الانتقال السياسي عبر عملية انتخابية، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية.

اقرأ أيضاً: محلل سياسي تركي يرجح إعادة الانتخابات في إسطنبول لهذه الأسباب

وحول الأوضاع في إدلب، أكد قالن أنه ينبغي الحفاظ على الوضع الحالي في المحافظة التي تعتبر آخر المناطق المحررة من سيطرة النظام في سوريا، موضحاً أن المنطقة الآمنة تشكّلت قرب الحدود السورية على أرض الواقع، وبشكلٍ فعلي.

وأشار قولن إلى أن المحادثات بين الأتراك والأمريكيين حول المنطقة الآمنة ما زالت جارية حتى الآن، مطالباً بالوقت ذاته بأن تكون تلك المنطقة تحت إدارة تركية كاملة لتجنب تسلل عناصر قسد إليها، وكي لايشكلوا تهديداً للأمن القومي التركي.

وكان وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف وصل للعاصمة التركية أنقرة أول أمس الثلاثاء 16 نيسان/ أبريل، في زيارة استمرت لمدة يومين والتقى خلالها الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو، دون صدور أي تصريحات لوسائل الإعلام.

اقرأ أيضاً: بعد فوز المعارضة بإسطنبول وتوعدها السوريين.. أول تصريح للرئيس أردوغان وتعليقه على الانتخابات

وكان ظريف زعم أنه سينقل مضمون لقائه مع رئيس النظام السوري إلى أردوغان.

من جهة أخرى، تطرق المتحدث باسم الرئاسة التركية إلى مجموعة من النقاط الأخرى، أبرزها منظمة فتح الله غولن، وصواريخ إس 400 الروسية التي ترغب انقرة في الحصول عليها وحصل على إثرها خلاف مع الولايات المتحدة الأمريكية.

فقد أعرب جولن عن رفض بلاده التشكيك في مكانتها بحلف الناتو على خلفية شرائها للمنظومة الروسية، موضحاً أن السياسة التركية قائمة على الانفتاح والتعاون وإيجاد البدائل، بحسب وكالة الأناضول التركية.

تفضلوا بمتابعة قناتنا على موقع يوتيوب:

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق