اشتبا كات بين روسيا و إيران في حلب ودير الزور.. وهذه هي الأسباب!

شهدت محافظتي دير الزور وحلب السوريتين اشتبا كات بين قوات روسية وأخرى تابعة لإيران، وذلك بحسب ما ذكرت مصادر محلية مطلعة.

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن المصادر التي لم تذكرها، أن حاجزاً يضم عناصر من قوات الحرس الثوري الإيراني أوقف موكباً يتبع للشرطة العسكرية الروسية في مدينة الميادين بريف محافظة دير الزور، ليتسبب ذلك بملاسنات تطوّرت لاشتباكات.

وأسفر ذلك عن مقـ.ـتل عنصرين من الحرس الثوري، وجر ح 4 من الشرطة العسكرية الروسية.

أما في محافظة حلب شمالي سوريا، فقد وقعت الاشتبا كات بين الجانبين في مطار حلب الدولي، دون معرفة الخسائر الناجمة.

وبدأ الخلاف في حلب بعد أن طلبت القوات الروسية من جماعات إرها بية تابعة لإيران القيام بإخلاء مطار حلب، لترفض الأخيرة ذلك ويتطور الأمر لا شتبا كات بالأسلحة.

يأتي ذلك في ظل ارتفاع وتيرة التنافس بين إيران وروسيا في سوريا.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من قبل موسكو أو طهران على ما جرى حتى هذه اللحظة.

ويبدو واضحاً للمتابع للشأن السوري التراجع الكبير الذي تشهده العلاقات الروسية الإيرانية في سوريا، واختيار النظام السوري للتقارب مع طهران مفضلاً إياها على موسكو.

ومع تصاعد المنافسة بين الدولتين في سوريا، بدأت روسيا بمحاولة تحجيم القوى المحلية في نظام الأسد المتقاربة مع إيران، ولا سيما محاولتها تحجيم نفوذ الفرقة الرابعة ومن خلفها ماهر الأسد الحليف الأول لإيران في سوريا.

اقرأ أيضاً: قسم لضباط الأسد بصيدنايا.. ولا دور لماهر الأسد بسوريا المستقبل.. القصة الكاملة لصرا ع النفوذ بين إيران وروسيا

وتنفيذاً لذلك، قامت روسيا باتخاذ بعض القرارات العسكرية للتضييق على ماهر وأتباعه، وذلك عبر إنشاء عدة فيالق عسكرية يقودها مقرّبون من موسكو، ودون وجود دور لماهر الأسد والموالين له في هذه التشكيلات الجديدة.

البداية الروسية كانت في أواخر عام 2018 الماضي، حيث قامت بعزل عشرات الضباط المحسوبين على ماهر الأسد، وأعادت هيكلة بعض المؤسسات العسكرية مثل هيئة الأركان وقيادة الأمن العسكري.

يعتبر ماهر الأسد من أهم الشخصيات الأمنية والعسكرية في نظام الأسد، فضلاً عن كونه يعتبر الرجل العسكري الأول حالياً في عائلة الأسد الحاكمة لسوريا منذ قرابة الخمسة عقود، ويقود ماهر الفرقة الرابعة الشهيرة، وهي مقربة من إيران.

تفضلوا بمتابعة قناتنا على موقع يوتيوب:

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق