روسيا توقع اتفاقية هامة قد تغير مستقبل سوريا مع نظام الأسد.. هل لأ زمة البنزين علاقة؟

https://youtu.be/1jkchiRRWyIأعن يوري بوريسوف نائب رئيس الوزراء الروسي، أن بلاده ستوقع اتفاقاً مع نظام الأسد الأسبوع القادم لاستئجار ميناء طرطوس على ساحل البحر الأبيض المتوسّط لمدة 49 عاماً.

وقال بوريسوف، السبت 20 أبريل/نيسان 2019 في ختام مباحثات أجراها مع رأس النظام السوري بشار الأسد أنّ ” المسألة المحورية التي تعطي زخماً إيجابياً هي استخدام ميناء طرطوس”، مشيراً إلى أن الجانبين حققا تقدماً ملحوظاً حول هذه المسألة.

وأعرب بوريسوف عن أمله في أن يوقع البلدين خلال الأسبوع القادم عقداً يقضي باستئجار روسيا لميناء طرطوس لمدة 49 عاماً، كي يتم استخدامه من قبل قطاع الأعمال الروسي.

وأشار إلى أن القرار تم اتخاذه أثناء اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة بين نظام الأسد والجانب الروسي، مؤكداً أن ذلك سيخدم اقتصاد نظام الأسد وينعكس إيجاباً على التبادل التجاري بين البلدين.

كما بحث بوريسوف الذي وصل إلى دمشق في زيارة عمل مساهمة روسيا بإعادة إعمار سوريا وسبل التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

و بوريسوف إلى جانب عمله كنائب لرئيس الحكومة الروسية، يرأس الجانب الروسي في اللجنة السورية الروسية المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني بين الجانبين.

زيارات في ظل أزمة البنزين

 

وتأتي هذه الزيارة في ظل أزمة بالمحروقات تعاني منها مناطق سيطرة الأسد بعد بدء سريان العقوبات الأمريكية على النظام السوري.

وربما تكون هذه الاتفاقية جزء من صفقة خفية بين روسيا ونظام الأسد تقتضي بإمداده بالمحروقات الروسية، مقابل استئجار الميناء.

مبعوث بوتين يلتقي الأسد لإعادة تأهيل نظامه

وقالت الخارجية الروسية في بيان لها، أمس الجمعة أن وفداً روسياً رفيع المتسوى برئاسة ألكسندر لافرينتييف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التقى بشار الأسد لبحث تطبيع علاقات النظام السوري مع الدول العربية.

وأكدت الخارجية أن الوفد أجرى محادثات تناولت مسارات التسوية السياسية المستدامة في سوريا، بالتوافق مع قرار مجلس الأمن رقم 2254، مشددة على أن المحادثات ركزت على ترتيب الأمور في سوريا وتطبيع علاقاتها مع الدول العربية.

وأتت زيارة الوفد الروسي إلى سوريا ولقاء الأسد بعد زيارتهم إلى السعودية ولقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في العاصمة الرياض.

يأتي ذلك بعد خطوات هامة اتخذتها عدة دول عربية لتطبيع العلاقات مع نظام الأسد، بالتزامن مع الأصوات المطالبة بإعادة نظام الأسد للجامعة العربية .

وكان عمر البشير أول زعيم عربي يزور سوريا علانيةً ويلتقي برأس النظام، قبل أن يثور عليه الشعب السوداني ويجبر القوات المسلحة على عزله،بحسب موقع “روسيا اليوم“.

تفضلوا بمتابعة قناتنا على موقع يوتيوب:

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق