يحتفلون به في 23 أبريل من كل عام.. لماذا يطلق الأتراك على ذكرى يوم السيادة الوطني اسم “عيد الطفولة”؟!

في الـ23 من أبريل/نيسان من كل عام، يحتفل الأتراك بعيد “الطفولة والسيادة الوطنية” حيث تشارك مختلف الجهات الحكومية في إحياء ذكرى هذا اليوم الذي يعود إلى عام 1920، عندما تم وضع حجر أساس الجمهورية التركية، وافتتاح مجلس الأمة الكبير.

ويعد الاسم الذي يطلقه الأتراك على احتفالات العيد الوطني، من أكثر الأمور اللافتة المتعلقة به، حيث يسمى “عيد الطفولة والسيادة الوطنية”، وهو أمر غير معتاد في الاحتفالات الوطنية في مختلف بلدان العالم، أن يتم الربط بين الطفولة وعيد رسمي يرتبط بتأسيس الدولة، فما هو السر وراء ذلك الربط؟

السبب وراء هذه التسمية بحسب وكالة “رويترز” يعود إلى 99 عاما مضت، عندما قام مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، بإهداء عيد السيادة الوطنية إلى “جميع أطفال العالم”، وهو ما كان سببا مباشرا في إطلاق اسم “الطفولة والسيادة الوطنية” على هذا اليوم الهام.

احتفالات رسمية

وأقام البرلمان التركي صباح الثلاثاء 23 أبريل/نيسان مراسم الاحتفال بذكرى عيد الطفولة والسيادة الوطنية، والتي بدأت من أمام النصب التذكاري لأتاتورك، حيث وضع رئيس البرلمان مصطفى شنطوب وعدد من الشخصيات الرسمية أكاليل الزهور على النصب، قبل الوقوف دقيقة صمت أثناء عزف النشيد الوطني.

اقرأ أيضاً: هل سمعت باسم “المعمار سنان”.. قصّة الشاب الأرمني المسلم وأبرز ما تركه من معالم!

وشهدت المراسم مشاركة فؤاد أوقطاي نائب رئيس الجمهورية وعدد من الوزراء والمسؤولين بينهم وزراء العمل والعدل والتربية والبيئة والرياضة، بخلاف نواب البرلمان.

فيما يتوقع أن يشهد اليوم إقامة المزيد من الاحتفالات والمراسم داخل وخارج تركيا، إحياء لذكرى هذا اليوم التاريخي، خاصة وأنه يعد من أيام العطل الرسمية.

فيما تحتفل تركيا “بعيد الجمهورية” في 28 أكتوبر من كل عام، حيث يستغرق الاحتفال رسميا 35 ساعة تبدأ من الساعة الواحدة بعد الظهر، وهو اليوم الذي أعلن فيه رسميا عن قيام الجمهورية وإطلاق اسم “الجمهورية التركية على البلاد” عام 1923، حيث تم انتخاب أتاتور بعد هذا الإعلام بوصفه أول رئيس للجمهورية التركية.

ويتوقع أن تشهد احتفالات العام المقبل بعيد الطفولة والسيادة الوطنية في تركيا مراسم استثنائية، بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس الجمهورية، والذي سيوافق 24 أبريل/نيسان 2020.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق