ارتفاع أعداد السوريين العائدين من ألمانيا.. وبرلين تدرس وقف العودة فما السبب؟

شهدت أعداد اللاجئين السوريين الذين غادروا ألمانيا في طريق العودة إلى الأراضي السورية، ارتفاعا ملحوظا العام الماضي قياسا على العام الذي سبقه.

فبحسب صحفة “دير شبيغل” الألمانية، شهد عام 2018 مغادرة 466 لاجئا سوريا لألمانيا بعدما قرروا العودة إلى وطنهم، فيما كان عدد المغادرين في عام 2017، 199 لاجئا فقط.

ويبدو أن أعداد السوريين الذين اتخذوا قرار العودة من ألمانيا مرشح للارتفاع خلال العام الحالي، حيث بلغ عددهم 77 لاجئا خلال الفترة من بداية 2019 و حتى نهاية شهر مارس/آذار.

قرأ أيضاً: خطأ لطيف.. طيّار يهبط بطائرة ركاب في أسكتلندا بدلاً من ألمانيا

وجاءت ولايات “سكسونيا السفلى” و”بفاريا” و”هيسن” على رأس الولايات الألمانية التي شهدت الإقبال الطوعي من السوريين على المغادرة، حيث تقدم فيها اللاجئون بطلبات إلى إدارات الهجرة الألمانية، متخذين قرارا نهائيا بالعودة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مجمل الأسباب التي أوردها اللاجئون السوريون في طلباتهم تمحورت حول “الحنين إلى الوطن”، و”صعوبة اللغة” و”الاندماج” و”الحالة النفسية بسبب الابتعاد عن الأقارب”، حيث وافقت إدارة الهجرة على الغالبية العظمى من هذه الطلبات.

اقرأ أيضاً: وزير الخارجية يحسم الجدل.. هل تنوي تركيا وضع منظومة “إس 400” في الأراضي القطرية؟

وبالرغم من تداول أنباء عن توقيف عدد من اللاجئين السوريين العائدين من ألمانيا، بمعرفة قوات النظام السوري، إلا أن الحكومة الألمانية أكدت عدم تلقيها أي بلاغ عن توقيف أشخاص يحملون الإقامة الإلمانية على يد قوات النظام، بحسب “دير شبيجل”.

وعبرت الصحيفة الألمانية عن عدم ثقتها فيما أعلنه نظام الأسد حول عمل تسويات ومصالحات وإصدار عفو عن المعارضين، مؤكدة أن قوات النظام قامت هدم عدد من منازل المعارضين مؤخرا كما تم توقيف بعض ممن عادوا من دول أوروبا.

وتوقعت “دير شبيغل” ألا يتم السماح مستقبلا للسوريين بالعودة إلى بلدهم في ظل الأوضاع الحالية حفاظا على حياتهم ولضمان سلامتهم، مع العلم أن قرابة 780 ألف لاجئ سوري يقيمون حاليا في ألمانيا بشكل قانوني.

تفضلوا بمتابعة قناتنا على موقع يوتيوب:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق