“تحرير الشام” تتوعد روسيا وتؤكد أصبنا 200 جندي روسي.. ومصر ع 200 من عناصر النظام .. وحميميم : نتعرض للقصف

بالتزامن مع إعلان روسيا تعرض قاعدة حميميم العسكرية لهجومين جديدين، تكبد النظام السوري خسائر كبيرة بهجوم معاكس للفصائل الثورية المقاتلة في ريف حماة.

وقالت وسائل إعلام سورية، إن الفصائل السورية المقاتلة تمكنت من استعادة السيطرة على تل عثمان الذي سبق لنظام الأسد السيطرة عليه قبل ذلك بمدة قصيرة بعد معارك دارت بين الطرفين.

وسقط العديد من مقاتلي النظام السوري بنيران الفصائل الثورية السورية التي تمكنت من التقدم وإعطاب عدة سيارات وآليات عسكرية بعضها كانت محملة بالعناصر بين تل عثمان والجنابرة، فيما قامت راجمات الصواريخ التابعة لحواجز النظام باستهداف المنطقة.

وكان “جيش العزة” التابع للجيش السوري الحر قد أعلن في وقت سابق عن تمكنه من إعطاب دبابة للنظام السوري على جبهة الصخر في ريف حماة، وذلك أثناء محاولتها التقدم في المنطقة.

تحرير الشام تتوعد روسيا

بدورها، توعدت هيئة تحرير الشام القوات الروسية بالـ”حديد والنار” إذا ما دخلت إلى المناطق المحررة في الشمال السوري، مؤكدة رفضها للابتزا ز السياسي عبر الضغط العسكري لتحصيل مكتسبات يدفع ثمنها الشعب السوري.

وقال المتحدث العسكري للهيئة، أبو خالد الشامي عبر مقطع فيديو انتشر الإثنين 6 آيار/ مايو 2019 إن أي محاولة روسية للدخول إلى الأراضي الطاهرة المحررة لن تقابل إلا بالحديد والنار، مشيراً إلى أن الهيئة كشفت بالتعاون مع الأهالي زعماء المصالحات الذين حاولت روسيا الالتفاف على الشعب السوري من خلالهم بالتسويق لخدع المصالحات والمفاوضات.

وأكد الشامي أن المعركة القادمة مصيرية، منوهاً إلى أن الهيئة ستضع فيها كامل الإمكانيات، متوعداً القوات الروسية بمعركة غير متوقعة ستؤدي لزوالهم عن كامل أرض الشام.

وأشار الشامي إلى أن الهيئة نفّذت حوالي 37 عملية عسكرية نوعية ضد القوات الروسية ضمن سلسلة “ويشفي صدور قوم مؤمنين” أسفرت عن إصا بة 200 جندي روسي، دون أن يذكر مكان أو زمان تنفيذ هذه العمليات، بحسب موقع “عنب بلدي”.

وتأتي تلك التصريحات للمتحدث باسم الهيئة بالتزامن مع التصعيد العسكري الذي تقوم به روسيا ونظام الأسد منذ انتهاء الجولة الثانية عشرة من محادثات آستانة في أخر نيسان/أبريل الماضي.

وكانت محادثات أستانة قد توصلت لقرار بتسيير دوريات روسية – تركية مشتركة في المنطقة منزوعة السلاح بإدلب، إلا أن الفصائل العسكرية والمجالس المحلية رفضت تسيير دوريات روسية.

مقـ.ـتل 200 من عناصر الأسد

من جانبها، تحدثت وسائل إعلام موالية للنظام السوري نقلاً عن مصادر أمنية أن أكثر من 200 عنصر من عناصر النظام لقوا مصر عهم خلال الأشهر الأربعة الماضية في الشمال السوري.

وذكرت صفحة “المخابرات السورية – الإدارة العامة” نقلاً عن مسؤول أمني وصفته بالـ”مطلع” أن “تركيا قامت بدور مشبوه أدى لمقـ.ـتل أكثر من 200 عنصر من عناصر النظام بسبب الخروقات وعمليات النصرة ضد مواقع النظام”، متهماً تركيا بعدم تنفيذ “اتفاقات سوتشي وأستانا، وأهم ما ورد فيها من ضبط الفصائل المقاتلة المتواجدة بإدلب وشمال حلب”.

الدفاع الروسية: قصف على حميميم

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قاعدتها العسكرية حميميم تعرضت لهجومين جديدين قامت بهما المعارضة السورية.

وقال مدير مركز المصالحة في القاعدة الروسية التابع لوزارة الدفاع، اللواء فيكتور كوبتشيشين، في بيانٍ صحفي اليوم الإثنين إن قاعدة حميميم تعر ضت لعمليتي قصف من راجمات صواريخ الأولى صباحاً والثانية مساء.

فيما نقلت وكالة أنباء النظام السوري أن مركز التنسيق الروسي تمكن من إحباط هجو م على قاعدة حميمي في محافظة اللاذقية، مصدره قوات مسلحة في منطقتي قلعة المضيق وباب عتيق.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت مراراً إحباط محاولات هجو م على مركز التنسيق الروسي في حميميم بواسطة طائرات مسيرة، ولا يعرف ما إذا كانت الادعاءات الروسية صادقة أم أنها تأتي في إطار تبرير ما ترتكبه بحق المدنيين في إدلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق