الجيش التركي التاسع عالمياً.. وجيش النظام الرابع عربياً.. هذه أقوى الجيوش لعام 2019

حافظت الولايات المتحدة الأمريكية على الصدارة في قائمة أقوى الجيوش في العالم لعام 2019، فيما حلّ جيش نظام الأسد بالمرتبة الرابعة عربياً.

ونشرت قناة “الحرة الأمريكية” قائمة أقوى الجيوش في العالم لعام 2019 والتي أصدرها موقع Global Fire Power المتخصص في قياس قدرات الدول العسكرية، إذ حافظت أمريكا على الصدارة، بسبب “تفوق قوتها الجوية والبشرية بالدرجة الأولى، بالإضافة لمواردها التقنية والمالية”.

فيما جاءت روسيا في المرتبة الثانية بسبب “تفوق قدراتها البشرية، وتميز قواتها البرية التي تتفوق على نظيرتها الأمريكية”.

وفي المرتبة الثالثة حلّت الصين، ثم تلتها الهندي في المرتبة الرابعة بسبب القدرات الكبيرة للقوات الجوية، وفرنسا في المرتبة الخامسة بسبب تميز قواتها البرية والجوية.

وجاءت اليابان في المرتبة السادسة، على الرغم من عدد قواتها المحدود نسبياً ، ويعود الفضل في ذلك لامتلاكها “سلاحاً متطوراً خاص لقواتها الجوية”.

وجاءت كوريا الجنوبية بالمرتبة السابعة بفضل “القوة التكنولوجية العسكرية “، أما بريطانيا حلت بالمرتبة الثامنة، ثم تركيا في المرتبة التاسعة بفضل “قدرات بشرية كبيرة، يعززها عتاد بري متطور”.

وحلت دولة ألمانيا بالمرتبة العاشرة على مستوى العالم بفضل “الميزانية الضخمة لتطوير التكنولوجيا العسكرية على الرغم من عدد القوات البشرية المحدود نسبياً “.

وجاء في المرتبة الأولى لأقوى الجيوش عربياً، الجيش المصري الذي احتل المرتبة 12 عالمياً والأولى عربياً وإفريقياً، ثم تلاه الجيش السعودي كثاني أقوى جيش عربي، وبعده الجيش الجزائري في المرتبة الثالثة، وفي المرتبة الرابعة جاء جيش النظام السوري.

ويعتبر الجيش التركي من أكثر جيوش العالم صعوداً في التطور بالأونة الأخيرة، وذلك بسبب اتجاه أنقرة نحو الصناعات الدفاعية وعزمها تصنيع سلاحها بالكامل مما يعطي لجيشها قوة أكبر تمكنه من الحصول على الأسلحة بأقل الأسعار الممكنة.

وتقوم تركيا حالياً بصناعة نحو 70٪ من احتياجاتها في القطاع الدفاعي، ومن المخطط أن تقوم بإنتاج سلاحها بالكامل في الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية عام 2023.

فيما تراجع ترتيب السوري على مدار السنوات الماضية بعد أن تحول من جيش الدولة السورية إلى جيش لنظام الأسد يدافع عن أركان حكمه ويقف ضد الثورة السورية التي انطلقت عام 2011، مما جعل الكثير من السوريين لا يعترفون به إلا جيشاً للنظام وليس جيشاً يمثلهم أو يمثل بلدهم.

ولم تنجح المعارضة السورية خلال السنوات الثمانية الماضية من تأسيس جيش وطني واحد، حيث بات هناك عشرات الفصائل والتكتلات الكبيرة لكنها لا ترقى لأن تكون جيشاً وطنياً يعبر عن جميع مكونات الشعب السوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق