أسعار العملات أمام الليرة.. انخفاض جديد للتركية والسورية تحافظ على سعرها

شهد سعر الليرة التركية انخفاضاً جديداً أمام الدولار الأمريكي، وذلك بعد يومين من قرار اللجنة العليا للانتخابات في تركيا بإعادة الانتخابات في إسطنبول بسبب ثبوت وجود تلاعب.

وجاء سعر صرف الليرة التركية اليوم الأربعاء 8 مايو/ أيار 2019  أمام الدولار الأمريكي بـ 6.19، و 6.92 أمام اليورو، مقابل 1.64 أمام الريال السعودي.

في حين حافظت الليرة التركية على سعرها أمام الليرة السورية، حيث ما زالت كل ليرة تركية تساوي 94 ليرة سورية.

أما الليرة السورية فقد سجّلت  في سوقي دمشق و حلب 573 ليرة مقابل الدولار الأمريكي،  و150 ليرة أمام الريال السعودي، وذلك بالتزامن مع استمرار أزمة الوقود في سوريا.

أما أسعار الذهب في سوريا، فقد سجلت انخفاضاً طفيفاً، حيث سجل الذهب عيار 18 سعر 17315 ليرة سورية للغرام الواحد، و20200 ليرة سورية للغرام الواحد من الذهب عيار 21، بحسب موقع أوديت.

وكانت الليرة التركية قد خسرت حوالي 14٪ من قيمتها منذ بداية العام الجاري، فيما أكد اقتصاديون لوكالة رويترز للأنباء أن الانخفاض الأخير يأتي انعكاساً لقرار اللجنة العليا للانتخابات بإعادة انتخابات إسطنبول بعد ثبوت وجود تلاعب فيها.

وانخفضت قيمة الليرة التركية بشكلٍ مباشر فور الإعلان عن إعادة الانتخابات في ولاية إسطنبول، بعد أن كان سعرها حوالي 5.80 تقريباً قبل الإعلان.

وتوقع المحللون في حديثهم لوكالة رويترز أن تستمر الليرة التركية في الهبوط خلال الشهرين المقبلين خصوصًا مع التوتر الحاصل مع الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص نظام “S-400” وصفقة طائرة “F-35”.

وكانت لجنة الانتخابات التركية أعلنت عن قرارها بإعادة الانتخابات في اسطنبول، بعد طلب  تقدم به حزب “العدالة والتنمية” التركي الذي أثبت وجود تلاعب بالانتخابات في أكبر ولاية تركية.

وتشهد الليرة التركية تراجعاً ملحوظاً في قيمتها أمام الدولار والعملات الأجنبية وذلك بسبب المضاربات التي جرت في فترة الانتخابات، وعادة ما يتكرر مع كل انتخابات تجري في تركيا كوسيلة للضغط على الحكومة التركية، لكن ما تلبث أن تعود لاستقرارها.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد أن دولته ستركز في الفترة القادمة على ملف الاقتصاد، موضحاً أن هناك حوالي 4 سنوات قادمة بدون أي انتخابات سواء رئاسية أو محلية في البلاد، وبالتالي ستعمل حكومته على استثمار هذا الوقت لتحقيق التنمية المطلوبة، لا سيما على الصعيد الاقتصادي.

ولا يخفي الرئيس التركي أن هناك محاولات كبيرة لتركيع تركيا عبر الضغط عليها اقتصادياً، مؤكداً أن بلاده ستتصدى لذلك ولن تسمح به على الإطلاق.

تعليقات فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق