يتفاخرون بصناعة “النصر القادم” وتهجير المدنيين.. جيش التحرير الفلسطيني يؤازر الأسد في إدلب

نشر ما يسمى بـ “جيش التحرير الفلسطيني” صورًا تظهر مشاركته إلى جانب قوات النظام السوري في العمليات العسكرية على ريفي إدلب وحماة.

وأظهرت صوراً نشرتها إحدى الصفحات التابعة للتحرير الفلسطيني على موقع فيسبوك يوم أمس الثلاثاء عناصراً من قواته تساند نظام الأسد على جبهات إدلب والمناطق المحررة.

وكتبت الصفحة تعليقاً على الصور التي نشرتها :”في مواقع الشرف والوفاء في ريف إدلب، أبطال جيش التحرير الفلسطيني جنبًا إلى جنب مع بواسل الجيش العربي السوري يصنعون النصر القادم”.

وكان “لواء القدس” الفلسطيني قد أعلن السبت الماضي عن إرسال تعزيزات عسكرية إلى إدلب لمساندة قوات النظام السوري ضد المعارضة والمدنيين الموجودين في المنطقة.

ونشر اللواء الذي يعتبر من أبرز التشكيلات المقاتلة إلى جوار النظام مقطع فيديو يظهر أرتالاً تابعة له قال إنها متجهة نحو ريف حماة الشرقي ومطار أبو الضهور العسكري في إدلب.

وتعتبر “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” من أبرز الفصائل الفلسطينية الموالية للنظام السوري وكانت قد دعمته في ريف دمشق.

وكانت عمليات التصعيد الأخيرة التي قامت بها روسيا والنظام السوري قد أسفرت عن ارتقاء عشرات الشهداء، فضلاً عن نزوح أكثر من 300 ألف شخص من المنطقة “منزوعة السلاح”.

ويتزامن ذلك مع تعزيزات عسكرية يرسلها نظام الأسد للمنطقة، مع حديث شبه دائم على ضرورة استعادة إدلب ومطالبة تركيا بمغادرة الأراضي السورية.

يذكر أن روسيا و تركيا  توصلتا لاتفاقٍ في 17 سبتمبر/أيلول 2018 الماضي في منتجع “سوتشي” الروسي نصّ على إيقاف إطلاق النار وإنشاء منطقة منزوعة السلاح للفصل بين قوات الأسد وفصائل المقاومة والجيش السوري الحر، وهي المناطق التي تشمل إدلب وأجزاء من ريف حلب وحماة واللاذقية، إلا أن النظام السوري والروس لم يلتزموا بالاتفاق منذ بدئه وحتى الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق