تصريح ناري لوزير الدفاع التركي حول تصعيد النظام في إدلب

في أول تعليق من مسؤول تركي على التصعيد الأخير الذي يقوده النظام السوري بالتعاون مع حلفائه الروس على مناطق الشمال السوري، أكد وزير الدفاع التركي خلوصي آكار أنه يجب لجم نظام الأسد في إدلب، مشيراً إلى أن ما يفعله النظامفي إدلب يخالف اتفاق أستانة.

ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء، الجمعة 10 مايو / أيار 2019 في خبر عاجل عن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار أن “النظام السوري يسعى لتوسعة مناطق سيطرته جنوبي إدلب على نحو ينتهك اتفاق أستانة”.

ويأتي تصريح وزير الدفاع التركي لينفي بشكلٍ قاطع تقارير إعلامية عربية وعالمية تحدثت عن تنسيق روسي – تركي في إدلب.

وأضاف أكار أنه يجب لجم هجت نظام الأسد على جنوبي إدلب وضمان انسحاب قوات النظام السوري إلى الحدود المتفق عليها في مسار أستانة.

وأكد وزير الدفاع التركي أن بلاده ستبذل كافة الجهود الممكنة لضمان أمن وحماية المدنيين في مناطق خفض التصعيد وفقاً للاتفاقيات المبرمة مع روسيا.

وكان موقع “العربي الجديد” قد قال إن المعطيات الميدانية في شمال سوريا تشير إلى أن تقدم نظام الأسد وحلفائه الروس يأتي بالتنسيق بين أنقرة و موسكو.

ورأى الموقع في تقرير نشره مساء أمس الخميس 9 أيار/ مايو 2019 أن التنسيق بين تركيا وروسيا فيما يجري بإدلب تجلّى  بالصمت التركي الكامل عن قصف النظام وموسكو ريفي حماة وإدلب وتقدّم قواتهما في المنطقة،  فضلاً عن عدم تدخّل نقاط المراقبة التركية في المنطقة القريبة من الجبهات الساخنة في المعارك الحاصلة.

وأضاف الموقع أن ذلك يأتي بالتوازي مع حديث روسي عن تنسيق مع تركيا تجاه التطورات في إدلب ومحيطها، وهو ما يعيد ترجيح تسريبات تحدثت عن اتفاق غير معلن بين تركيا وروسيا، يستعيد بموجبه النظام بدعم روسي مناطق في إدلب، ويقوم بالهجوم على الجماعات المتشددة التي فشلت أنقرة باحتوائها، في مقابل تمدد تركيا في تل رفعت، وانتزاع منطقة جديدة من أيدي “قوات سورية الديمقراطية” (قسد).

من جهة أخرى، دعا نصر الحريري رئيس “هيئة التفاوض العليا السورية”، تركيا إلى القيام بجهود من أجل إيقاف هجوم قوات الأسد على منطقة إدلب، مؤكداً أن تركيا تقوم بجهود كبيرة من أجل وقف التصعيد على إدلب وتفعيل اتفاق سوتشي الموقع مع روسيا.

وطالب الحريري أنقرة بتكثيف الجهود والتفاعل مع ما يجري في إدلب بكل المستويات، والعمل بكل الطرق من أجل إيجاد عوامل ضغط وقوة تستخدم ضد النظام وداعميه من أجل وقف الحملة العسكرية.

وأشار  إلى أن تركيا من الدول الضامنة لاتفاق أستانة إلى جانب روسيا وإيران ولها نقاط مراقبة على الأرض.

تعليقات فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق