ضباط روس يساندون الأسد في إدلب.. وآكار ينفي ضمنياً ماتردد عن صفقة مع الروس في إدلب

بعد يومين من انتشار مقطع فيديو جرى تداوله على الإنترنت بثه جندي روسي وثّق تواجد قوات روسية برية تساند قوات النظام السوري في حملة التصعيد الأخيرة على محافظة إدلب ومناطق الشمال السوري.

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة 10 مايو/ أيار 2019 بعض الصور تظهر جنوداً من قوات النظام السورية بصحبة ضباط روس في مناطق أخرى من الشمال السوري الذي تقود به قوات الأسد عملية برية لتوسعة سيطرتها مع غطاء جوي روسي يتعمد منازل المدنيين والنازحين بين الأحراش والبساتين.

وانتشر مقطع فيديو لجندي روسي يرتدي نظارات ويتحدث باللغة الروسية قبل يومين قائلاً :” مرحباً جميعاً، نحن الآن في مدينة كفر نبودة، سيطرنا عليها وأخذناها من يد الجماعات المسلحة بواسطة قوات النمر الخاصة بسهيل الحسن”.

وأشار الجندي الروسي أنه يتجول في شوارع كفر نبودة بعد أن أصبحت تحت سيطرة نظام الأسد بعد تهجير أهلها، مبدياً أمله في أن تعود باقي المناطق لنظام الأسد، ومختتماً حديثه بتقديم التحية لمتابعيه.

وكانت فصائل المقاومة السورية قد أعلنت بدأها بعملية عسكرية يوم أمس الجمعة لاستعادة مدينة كفر نبودة وبقية القرى والبلدات التي كانت جزءاً من المناطق منزوعة السلاح وسيطر عليها نظام الأسد في مخالفة واضحة لاتفاق أستانة.

وأكد وزير الدفاع التركي خلوصي آكار في تصريحات أدلى بها من ولاية هاتاي الحدودية مع سوريا يوم أمس الجمعة أنه يتعين على نظام الأسد الانسحاب من المناطق التي سيطر عليها مؤخراً، مؤكداً أن ذلك يعتبر مخالفة لاتفاق أستانة.

ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء، الجمعة 10 مايو / أيار عن  آكار قوله أن “النظام السوري يسعى لتوسعة مناطق سيطرته جنوبي إدلب على نحو ينتهك اتفاق أستانة”.

وأكد أنه يجب لجم هـجـمـات نظام الأسد على جنوبي إدلب وضمان انسحاب قوات النظام السوري إلى الحدود المتفق عليها في مسار أستانة.

وأوضح وزير الدفاع التركي أن بلاده ستبذل كافة الجهود الممكنة لضمان أمن وحماية المدنيين في مناطق خفض التصعيد وفقاً للاتفاقيات المبرمة مع روسيا.

ويأتي تصريح خلوصي آكار لينفي بشكلٍ قاطع تقارير إعلامية عربية وعالمية تحدثت عن تنسيق روسي – تركي في إدلب، كذلك ينفي ما تردد عن صفقة يجري عقدها للتنازل عن مناطق من إدلب مقابل دخول تركيا لتل رفعت ومناطق أخرى.

وأكدت تركيا مراراً أن ليس لديها مطامع في أراضي أحد، وإنما تعمل على توفير بيئة آمنة لإعادة 4 ملايين لاجئ سوري لديها إلى بلادهم وأراضيها.

تفضلوا بمتابعة قناتنا على موقع “يوتيوب“.

تعليقات فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق