النظام يوقف أردني وزوجته في درعا وأسرتهم تناشد إعادتهم

ناشد ذي مواطن أردني البحث عن نجلهم الذي سافر إلى مدينة درعا يوم السبت الماضي 4 مايو / أيار 2019، ولم يعرف عنه أي شيء من حينها.

وقال المواطن الأردني رامي الشيخ لموقع “مدى بوست” ، الأحد 12 مايو/ أيار 2019 إن نسيبه صدام محمد طالب بني عبدالغني (39 عام)  وزوجته ولاء عبدالحميد أحمد المحاشي (36 عام) ذهبا إلى محافظة درعا السورية لزيارتها، والتجول في سوريا فقط لا غير، وبعد ذلك انقطع التواصل معهما ولم يعرف أين هما.

وناشد الشيخ وهو زوج شقيقة صدام أن يتم الكشف عن مكان تواجدهم، داعياً من كان يعلم عنهم شيء للتواصل مع الأسرة، موضحاً أنهما كان من المفروض أن يعودا للأردن في اليوم التالي، ولكن حتى الآن مضى أكثر من أسبوع على مكوثهما في درعا.

بدورها قالت جارة صدام وزوجته الشابة سلمى لموقع “مدى بوست”، إن صدام أرسل رسالة إلى أهله أبلغهم فيها بأنه موقوف لدى أمن النظام السوري في محافظة درعا، دون أن تتضح أسباب ذلك، لاسيما أنهما ذهبا إلى درعا للتجول فيها.

وترك صدام وزوجته خلفهما في مدينة الزرقاء الأردنية التي ينحدران منها أولادهما الأربعة لدى أسرته وهم “وعد 11 سنة، وأحمد 7 سنوات، وليان 6 سنوات وندين سنتين”، كون رحلتهم كان من المفترض أن تستغرق يوماً واحداً، إلا أن ما حدث لم يكن بالحسبان.

يذكر أن النظام السوري أوقف العديد من المواطنين الأردنيين على مر السنوات الماضية، وقد أفرج مؤخراً عن عدد منهم.

وكانت حركة زيارة الأردنيين إلى سوريا شهدت تزايداً ملحوظاً في الآونة الأخيرة بعد فتح معبر نصيب، حيث يقصدون سوريا بشكلٍ رئيسي للتسوق منها بسبب الفارق الكبير بالأسعار بين البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق