بعد يومين من رئاسة خلوصي آكار لاجتماع قرب حدود سوريا.. وفد عسكري تركي يدخل إدلب (فيديو)

أجرى وفد ضباط تركي رفيع المستوى زيارة ميدانية إلى نقاط المراقبة التركية في ريفي حلب وإدلب، وذلك بالتزامن مع استمرار حملة التصعيد العسكرية التي يقودها نظام الأسد وحلفاؤه الروس.

وتداول ناشطون على الإنترنت، الأحد 12 مايو / أيار 2019 مقطع فيديو نشرته شبكة “المحرر” الإعلامية التابعة لفصيل فيلق الشام، يظهر جانباً من وصول سيارات تركية  من طراز جيب تسير برفقة مدرعات تابعة للجيش التركي وتجولت في ريفي حلب وإدلب.

وتأتي هذه الزيارة بالتزامن مع استمرار الحملة العسكرية التي يشنها نظام الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين على الشمال السوري المحرر، مما أدى لسيطرة النظام على عدة بلدات وقرى خلال الأيام القليلة الماضية أبرزها كفرنبودة وقلعة المضيق وجبل شحشبو وعدة قرى أخرى.

وتستمر قوات الاحتلال الروسي في مساندة النظام عبر طيرانها الجوي، كما أرسلت مؤخراً العديد من الضباط والقوات البرية، وقد لوحظ تواجدهم في إدلب، لاسيما مدينة كفرنبودة التي ظهر فيها جندي روسي وبث فيديو عبر الإنترنت وهو يتحدث من داخل المدينة ويؤكد عودتها لسيطرة نظام الأسد.

يذكر أن زيارات الوفود التركية للأراضي السورية تأتي بعد اجتماع رفيع المتسوى لوزير الدفاع التركي خلوصي آكار مع قادة الجيش قرب الحدود التركية السورية.

وأكد أكار في اللقاء الذي تم أول أمس الجمعة 10 مايو/ أيار 2019  أنه يجب لجم نظام الأسد في إدلب، مشيراً إلى أن ما يفعله النظام في إدلب يخالف اتفاق أستانة، بحسب وكالة الأناضول التركية.

وأوضح آكار أن “النظام السوري يسعى لتوسعة مناطق سيطرته جنوبي إدلب على نحو ينتهك اتفاق أستانة”.

وكان برفقة وزير الدفاع التركي رئيس الأركان الفريق أول يشار غولر، وقائد القوات البرية الفريق أول أوميت دوندار، حيث وصلوا إلى مطار هاتاي وتوجهوا منه للوحدات العسكرية الحدودية، بحسب وكالة الأناضول.

وقام المسؤولون العسكريون الأتراك بإجراء زيارات تفقدية للجنود الأتراك المتواجدين على الحدود قبل أن يلتقوا مع والي هاتاي دوندار دوغان.

ويأتي تصريح وزير الدفاع التركي لينفي بشكلٍ قاطع تقارير إعلامية عربية وعالمية تحدثت عن تنسيق روسي – تركي في إدلب.

وأضاف أنه يجب لجم هجمات نظام الأسد على جنوبي إدلب وضمان انسحاب قوات النظام السوري إلى الحدود المتفق عليها في مسار أستانة.

وأكد وزير الدفاع التركي أن بلاده ستبذل كافة الجهود الممكنة لضمان أمن وحماية المدنيين في مناطق خفض التصعيد وفقاً للاتفاقيات المبرمة مع روسيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق