تعديلات هامة تجريها معابر “باب السلامة باب الهوى جرابلس” على إجازة عيد الفطر للسوريين

أكدت مصادر مطلعة على شؤون اللاجئين السوريين في تركيا وجود بعض التعديلات على دخول السوريين من تركيا إلى بلادهم لقضاء إجازة عيد الفطر.

وقال المهتم بشؤون اللاجئين والاندماج في تركيا  يوسف ملا في تصريحات صحافية، إن معابر السلام وباب الهوى وجرابلس قد قاموا ببعض التعديلات على مواعيد الدخول في سوريا، وتعديلات أخرى تتعلق بآليات دخول العائلات السورية من تركيا للأراضي السورية.

وأشار ملا في حديث لموقع “أورينت نت” أن معبري باب السلامة وجرابلس قاما بفتح الباب أمام السوريين للدخول إلى بلادهم اعتباراً من السبت 18 مايو/ أيار ، فيما حدد معبر باب الهوى يوم الإثنين 20 مايو/ أيار موعداً لبدء الدخول من خلاله للأراضي السورية.

وأشار ملا إلى أن المعابر ستتوقف عن استقبال الراغبين بدخول الأراضي السورية في تاريخ 31  مايو/ أيار الجاري.

وحول الشروط التي ينبغي توفرها بالراغب في الدخول، أكد ملا أن الشرط الرئيسي بالنسبة لمعبر باب السلامة هو وجود “كيملك” بطاقة الحماية المؤقتة حصراً، فيما يشترط معبر جرابلس وجود إقامة أو كمليك، فيما يقبل معبر باب الهوى الكملك أو جواز السفر.

ولا تطلب المعابر الحدودية إذن سفر للدخول، لكن اللاجئ قد يحتاج إذن السفر حتى يتمكن من التنقل بين الولايات ويصل إلى المعابر.

وأوضح ملا أن معبر باب السلامة لايسمح بدخول السوريين الحاصلين على الجنسية التركية، فيما يطلب معبر باب الهوى جواز سفر سوري ساري المفعول ليسمح لهم بالدخول.

ويفرض باب الهوى وجرابلس شرطاً أن يقوم الزائر بإدخال حقيبة واحدة معه إلى سوريا، فيما لا يفرض معبر باب السلامة أي قيد حول ذلك.

يذكر أن مدير معبر باب السلامة العميد قاسم قاسم سبق أن أكد أن المعابر الثلاثة ستسمح بدخول حوالي 150 ألف سوري فقط لقضاء إجازة عيد الفطر.

وعلى من لن يتمكن من حجز دور للدخول إلى سوريا في هذه الإجازة الانتظار إلى إجازة عيد الأضحى حيث تفتح المعابر أبوابها في 19- 7 من العام الجاري.

يذكر أن أكثر من 3.5 مليون لاجئ سوري يقيمون في تركيا منذ بدء الثورة السورية عام 2011، حيث توافدوا على مدار السنوات الثمانية الماضية.

وتعتبر تركيا أكثر دولة تستقبل اللاجئين السوريين في العالم، ويقيم معظمهم في المدن التركية باستثناء عدد قليل للغاية يقيم في المخيمات.

وكانت وزارة الداخلية التركية قد صرحت بالأمس أن أكثر من ٤٠٠ ألف طفل سوري ولدوا في تركيا، فيما عادل حوالي 350 ألف إلى بلادهم.

تعليقات فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق