نظام الأسد يحاصر نقطة عسكرية تركية.. والجيش التركي يرسل تعزيزات لها

أرسلت تركيا الجمعة 17 مايو/ أيار 2019 المزيد من التعزيزات العسكرية إلى منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي، وذلك بالتزامن مع استمرار التصعيد من قبل نظام الأسد و حليفه الروسي.

وقالت جريدة “عنب بلدي” نقلاً عن مراسلها بريف إدلب، إن رتلاً عسكرياً تركياً دخل من قرية خبرة الجوز باتجاه بلدة كفرعويد، ومنها إلى نقطة المراقبة التركية في شير المغار في سهل الغاب.

وأضافت الجريدة أن الرتل التركي اتخذ مساراً مغايراً بالمرور بقرى ريف إدلب، وذلك على خلفية سيطرة قوات نظام الأسد على بلدة الحويز الواقعة بالغرب من نقطة المراقبة التركية بشير المغار.

وبعد سيطرة قوات الأسد على بلدة الحويز تصبح نقطة المراقبة التركية في شير المغار محاصرة من الغرب، وكذلك من الشرق كون النظام سيطر مؤخراً على بلدة المستريحة.

ويأتي إرسال تركيا للتعزيزات العسكرية إلى الأراضي السورية بالتزامن مع استمرار التصعيد من قبل نظام الأسد وروسيا على المنطقة.

وأكدت تركيا أكثر من مناسبة أنها لن تتخلى عن إدلب، وفي هذا الصدد هاتف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره بوتين قبل يومين لبحث الأوضاع في إدلب.

كما قام وزير الدفاع التركي خلوصي آكار بزيارة تفقدية إلى الوحدات التركية القريبة من الحدود مع سوريا، وأجرى اجتماعاً مع قادة بارزين في الجيش، قبل أن يهاتف نظيره الروسي سيرغي شويغو.

وسبق أن تعرضت نقطة المراقبة التركية في شير المغار لقذا ئف من جانب نظام الأسد، لكن ذلك لم يدفعها لإخلاء النقطة بل تم إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية ونقاط المراقبة إلى عدة نقاط مراقبة.

وكانت تركيا نشرت حوالي 12 نقطة مراقبة كل نقطة فيها عشرات الجنود الأتراك والأليات العسكرية بموجب اتفاق خفض التصعيد بين روسيا وتركيا.

ولم يلتزم نظام الأسد أو روسيا بذلك الاتفاق وهو ما يضع تركيا في موقف حرج أمام السوريين الذين وثقوا بها.

محللون سياسيون ذهبوا في الآونة الأخيرة إلى أن تركيا لن تتخلى عن إدلب، وقال المحلل السياسي الدكتور محمد جانبكلي لموقع “مدى بوست” إن تركيا قد تذهب باتجاه تسليح المعارضة السورية في حال لم تستجب روسيا للدعوات المتكررة لوقف التصعيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق