بعد إيقافه عن الخطابة.. مأمون رحمة من منبر المسجد “الأموي” إلى رحاب سجن “عدرا”

أفادت وسائل إعلام سورية أن النظام السوري أدخل خطيب المسجد الأموي السابق مأمون رحمة إلى سجن “عدرا” قبل يومين، وذلك بعد أن أوقفته مخابرات الأسد في العاصمة دمشق.

وقال موقع “صوت العاصمة”، الجمعة 24 مايو / أيار 2019 إن المخابرات السورية أوقفت رحمة قبل ترحيله إلى سجن “عدرا” الشهير، وذلك على خلفية ما كتبه رحمة عن وزير الأوقاف في حكومة الأسد عبد الستار السيد.

ونقل الموقع عن مصادر لم يسمها أن مأمون رحمة موجود حالياً في قسم الإيداع بسجن عدرا المركزي إلى أن يتم استكمال التحقيقات معه.

وكانت وزارة الأوقاف التابعة لنظام الأسد قد أعلنت في نهاية شهر أبريل/ نيسان الماضي عن عزل مأمون رحمة من الخطابة في المسجد الأموي وجعل الخطبة في المسجد الأشهر في سوريا بالتناوب بين 6 من العلماء.

وجاء إيقاف رحمة عن الخطابة على خلفية حديثه عن أزمة البنزين في سوريا، عندما قال أن السوريين حولوا طوابير الازدحام أمام محطات الوقود لحالة من السعادة والسرور، معتبراً أن الأسر السورية تنظر لطابور البنزين على أنه “رحلة ترفيهية”.

وأثارت تصريحات رحمة حينها جدلاً واسعاً في الشارع السوري سواء المعارضين أو المؤيدين لنظام الأسد الذين طالبوا وزير الأوقاف بإيقافه عن الخطابة.

وأصدر بعد ذلك وزير الأوقاف قراراً بإيقاف رحمة الذي لم يقبل الأمر واعتبره مؤا مرة ضده يقودها وزير الأوقاف، لتبدأ رحلة للصراع بين الرجلين انتهت على ما يبدو في سجن عدرا حيث يتواجد رحمة حالياً.

يذكر أن المسجد الأموي في دمشق من أشهر المعالم الأثرية في سوريا، كما يعتبر من المساجد التي لها أهمية كبيرة لدى السوريين نظراً لرمزيتها التاريخية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق