بعد تصاعد الخلاف بين تركيا وروسيا.. اجتماع مستعجل بين قادة الفصائل المعارضة شمال سوريا

مدى بوست – فريق التحرير

عقدت كبرى الفصائل والتشكيلات العسكرية التابعة للمعارضة السورية اجتماعاً مستعجلاً في إحدى مناطق الشمال السوري المحرر.

وأفادت وسائل إعلام محلية، أن قادة كبرى الفصائل والتشكيلات العسكرية المعارضة قاموا يوم الأحد 26 مايو / أيار 2019 بعقد اجتماعٍ مستعجل بحثوا خلاله آخر التطورات الميدانية في الجبهات المشتعلة بأرياف حماة واللاذقية وإدلب المحررة من سيطرة النظام السوري.

وجرى الاجتماع أمس الأحد بعد آذان المغرب، وكان قادة معظم الفصائل الثورية المشاركة في صد محاولات النظام السوري التقدم في ريف حماة الشمالي متواجدة وممثلة في الاجتماعي.

اقرأ أيضاً: لن يتركوها للأسد والروس.. المعارضة تعلن العودة إلى كفر بودة .. دعم تركي كبير وقائد بجيش العزة يدعو لفتح جبها ت جديدة

وكان من أبرز الحضور في الاجتماع، قائد جيش العزة الرائد جميل الصالح، وقائد هيئة تحرير الشام “أبو محمد الجولاني”، بالإضافة لقائد ألوية صقور الشام أبو عيسى الشيخ، وقائد حركة أحرار الشام جابر علي باشا.

وكانت قوات المعارضة السورية قد أعلنت بمختلف توجهاتها عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة للتصدي لمحاولات نظام الأسد ومن خلفه روسيا وأتباعها على الأرض التقدم والسيطرة على المناطق المحررة.

وبدأ نظام الأسد في 25 نيسان / أبريل 2019 حملة تصعيد على المناطق المحررة، تمكن خلالها من السيطرة على عدة مناطق أبرزها قلعة المضيق و بلدة كفرنبودة في ريف حماة الشمالي.

اقرأ أيضاً: للمرة الثانية خلال يومين.. فيديو يوثق فرار المئات من جنود الأسد في كفرنبودة

وتمكنت قوات المعارضة من استعادة العديد من المناطق التي خسرتها مثل تل هواش و كفرنبودة التي ما زال الكر والفر مستمراً فيها، حيث لم يستقر الأمر فيها حتى لحظة كتابة هذا التقرير لأي جهة بعدما حاولت روسيا والأسد إعادة الدخول إليها.

https://twitter.com/ahmad_okde/status/1132742656835170304

يأتي ذلك في ظل تصاعد الحديث عن خلافات بين روسيا وتركيا بشأن الملف السوري، وهو ما كان سببه مخالفة موسكو و الأسد لاتفاق أستانة الذي كانت تركيا ضامناً فيه، ومحاولتهما التقدم في مناطق خفض التصعيد المتفق عليها.

اقرأ أيضاً: بيان غريب للدفاع الروسية.. الأسد يستقدم تعزيزات لكفرنبودة ورجاله  إلى الوراء دُر.. والمعارضة تطور سلاحاً نوعياً (فيديو)

وردت تركيا بتقديم دعم كبير لقوات المعارضة السورية مكنها من التقدم في بعض المناطق والصمود في أخرى، واستعادة بعض ما خسرته.

وتركز الدعم التركي بالآليات العسكرية ومضادات الدروع، فضلاً عن السماح لعناصر من الجيش الوطني السوري الذي يتخذ من مناطق درع الفرات و “غصن الزيتون” مقراً له بالتوجه لمساندة الفصائل في صد تقدم الروس و نظام الأسد.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق