في ذكرى رحيل عدنان مندريس.. أردوغان يقف بالجزيرة التي حوكم فيها وهذا ما فعله هناك! (شاهد)

مدى بوست – فريق التحرير

في خطوة جريئة، ترحّمت الرئاسة التركية على رئيس الوزراء الأسبق عدنان مندريس وبعض رفاقه الذين تعرضوا لانقلاب عسكري  عام 1960 انتهى بإعدا مهم.

ونشر رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، الإثنين 27 مايو / أيار 2019 تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بمناسبة الذكرى الـ 59 للانقلاب العسكري الذي شهدته تركيا في 27 مايو/ أيار من عام 1960.

وقال ألطون في تغريدته :” نحن على علم بأن أصحاب الوصاية يستغلون الفرص من أجل ضرب تركيا”، مشيراً إلى “تورط جهات سياسية وإعلامية وأكاديمية وقانونية ومن المجتمع المدني في انقلابات 1971 و 1980 و 1997” التي شهدتها تركيا.

وأكد رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية أن الشعب التركي أكد رفضه للوصاية الخارجية عندما نجح في إفشال محاولة الانقلاب التي جرت في يوليو/ تموز عام 2016.

وأوضح أن ذلك شكّل نقطة تحوّل في تاريخ البلاد، مؤكداً بأن “تركيا الجديدة مختلفة عن تركيا القديمة، وإرادة الشعب هي مصدر القوة الوحيد”.

وشدد ألطون على أن تركيا الديمقراطية تسير بطريقها بقيادة رئيسها رجب طيب أردوغان ولا تعترف إلا بقوة الشعب.

من جانبه، وصف إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية الانقلاب المذكور بالـ” وصمة السوداء” في التاريخ التركي.

وأضاف قالن في تغريدة عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن الذين لا يولون اعتباراً للإرادة الشعبية محكومون بالفشل دائماً”.

اقرأ أيضاً: لن يتركوها للأسد والروس.. المعارضة تعلن العودة إلى كفرنبودة .. دعم تركي كبير وقائد بجيش العزة يدعو لفتح جبها ت جديدة

وأشار إلى أن رئيس الوزراء الأسبق عدنان مندريس ومن كانوا معه باقون في قلوب الشعب التركي للأبد.

وكانت تركيا قد شهدت في عام 27 مايو / أيار 1960 انقلاباً عسكرياً على حكومة رئيس الوزراء الإسلامي عدنان مندريس نفذه جنرالات وضباط سيطروا على السلطة في البلاد آنذاك، قبل أن يقوموا بإعد ام مندريس وبعض رفاقه ومن بينهم وزراء بحكومته.

أردوغان يزور الجزيرة التي نفذ فيها الحكم بمندريس

من جانبه، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جولةً تفقدية إلى جزيرة “ياسي أدا” ببحر مرمرة، والتي صدر بها القرار بحق رئيس الوزراء الأسبق مندريس ورفاقه.

وخلال الجولة، أعلن الرئيس التركي أن بلاده ستفتتح أواخر العام الجاري جزيرة “ياسي أدا” باسمها الجديد ” والذي سيطلق عليه اسم “جزيرة الدميقراطية والحرية” في خطوة رمزية من شأنها أن تعيد الاعتبار لمندريس الذي يحظى بحب واحترام واسع في الشارع التركي.

ونشرت وكالة الأناضول التركية مجموعة من الصور تظهر جانباً من الجولة التي أجراها أردوغان، حيث قام الرئيس التركي بالتجول في مواقع قاعتي المعرض والمؤتمرات اللتين يتم إنشاؤهما حالياً.

وتبلغ مساحة الجزيرة أكثر من 103 آلاف متر مربع، وزيّن 60٪ منها بالأشجار والزهور، فيما حافظت مساحة 20٪ منها على وضعها السابق.

وشهدت الجزيرة بناء منازل مستقلة وفنادق بطاقة 123 غرفة و320 سرير، بالإضافة لقاعة مؤتمرات تتسع لـ 500 شخص، ومسجد يتسع لـ 600 مصلي بمساحة تصل لـ 752 متر مربع، فضلاً عن متحف مفتوح وحديقة ومساحات للمطاعم والمقاهي.

وكان برفقة الرئيس التركي خلال زيارته التفقدية وزير الداخلية سليمان صويلو، ووزير الخزانة والمالية براءات البيرق، ووزير الثفافة والسياحة محمد نوري أرسوي وفخر الدين ألطون رئيس دائرة الاتصال، ووزير البيئة والتطوير العمراني مراد قوروم، ومتحدث حزب العدالة والتنمية عمر جيليك وإبراهيم قالن متحدث الرئاسة التركية.

تاريخ جزيرة “ياسي أدا”

واستخدمت جزيرة “ياسي أدا” كنفى منذ القرن الرابع الميلادي، وقد سبق أن بنيت عليها كنيسة ودير، كما تناقلت ملكيتها للعديد من الأشخاص إلى أن أصبحت ملكاً للدولة التركية عندما اشترتها قوات البحرية التركية عام 1947.

وأقيمت على الجزيرة محكمة بحق أعضاء الحزب الديمقراطي التركي بعد الانقلاب العسكري الذي حدث في 27 مايو / أيار 1960، وجرى تنفيذ الحكم في 1961 .

اقرأ أيضاً: للمرة الثانية خلال يومين.. فيديو يوثق فرار المئات من جنود الأسد في كفرنبودة

وقامت كلية المنتجات المائية التابعة لجامعة إسطنبول عام 1993 بنقل معهدها إلى الجزيرة، وفي 1995 غادرت الكلية الجزيرة لتصبح مهجورة منذ ذلك الوقت.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق