تحدث عن دور الاستخبارات التركية .. أول تعليق لنظام الأسد على اجتماع قادة فصائل المعارضة في الشمال السوري (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

بعد يومين من الاجتماع الذي أجراه قادة فصائل المعارضة السورية لبحث التطورات الأخيرة في الشمال السوري، علّق مندوب النظام السوري لدى الأمم المتحدة بشار الأمن على الاجتماع الاستخبارات التركية .

واتهم الجعفري في كلمة له بجلسة لمجلس الأمن الدولي تم عقدها الثلاثاء 28 مايو / أيار 2019 الاستخبارات التركي بالترتيب للاجتماع في محافظة إدلب، والذي حضره العديد من قادة الفصائل.

واستغل بشار الجعفري مشاركة قائد “هيئة تحرير الشام” أبو محمد الجولاني بالاجتماعي، ليبدأ حديثه على أساس ربط كافة الفصائل بالجولاني لمحاولة استمالة الدول التي تصنف الجولاني وجماعته باعتبارها تنظيمات غير معتدلة.

وزعم الجعفري أنه لا يوجد معارضة سورية معتدلة، معتبراً أن المعا ناة التي يمر بها السوريين ناجمة عما تفعله التنظيمات “الإرها بية” في إشارة إلى قوات المعارضة.

كما اعتبر الجعفري التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في سوريا سبباً آخراً لما يتعرض له الشعب السوري.

وذكر الجعفري في كلمته أن الاجتماع الأخير الذي تم في إدلب جرى برعاية الاستخبارات التركية، وضم ممثلين عن “هيئة تحرير الشام، صقور الشام، جيش الأحرار، جيش العزة” زاعماً أن الاجتماع كان برئاسة أبو محمد الجولاني.

وعرض الجعفري داخل مجلس الأمن صورة تظهر جانباً من اجتماع قادة فصائل المعارضة، معلقاً عليها بالرواية التي دأب نظام الأسد على الترويج لها لتبرير ما يفعله بالمدنيين السوريين وتهجيرهم منذ 8 سنوات.

وزعم مندوب الأسد لدى الأمم المتحدة أن بعض الأشخاص الموجودين بالصورة ويجلسون إلى جانب زعيم هيئة تحرير الشام التي “تسيطر على 99٪ من إدلب، حضروا اجتماعات أستانة التي ترعاها تركيا و روسيا و إيران للوصول إلى تسوية في سوريا.

اقرأ أيضاً: “سرايا المقاومة الشعبية”.. تشكيل جديد في الشمال السوري لدعم المعارضة

وأضاف أن “بعض قادة الفصائل ملزمين بموجب اتفاق أستانة بعدم القتال إلى جانب تحرير الشام ضد نظام الأسد وحلفائه، كما أنهم ملزمون باحترام تفاهمات أستانة بشأن إنشاء منطقة خفض تصعيد بإدلب”.

وأعاد الجعفري التأكيد على ما دأب نظامه الحديث عنه منذ أعوام حول العمل على “تحرير سوريا وترابها الوطني من أي وجود أجنبي غير شرعي” في إشارة إلى تركيا و قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان نظام الأسد وروسيا قد بدأوا حملة تصعيد على مناطق الشمال السوري منذ 25 نيسان / أبريل الماضي بعد عدم نجاح جولة المفاوضات 12 من أستانة بين تركيا و روسيا بالوصول إلى تشكيل اللجنة الدستورية السورية.

قرارات هامة بعد اجتماع الفصائل

يذكر أن قادة الفصائل السورية اجتمعوا الأحد 26 مايو / أيار 2019 في إحدى المناطق، وكان حاضراً في الاجتماع كلاً من قائد فصيل صقور الشام أبو عيسى الشيخ، وقائد جيش العزة الرائد جميل الصالح، بالإضافة لزعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني، وقائد أحرار الشام جابر علي باشا، وحسن صوفان القيادي بجبهة تحرير سوريا.

وأصدرت الفصائل بعد الاجتماع المذكور مجموعة من القرارات، والتي كان أبرزها الاتفاق على تشكيل غرفة عمليات عسكرية موحدة  لقوات المعارضة السورية، وذلك من أجل تنسيق العمل العسكري فيما بينها على أعلى المستويات التي تمكنها من التصدي للتصيعد الذي يقوده الأسد بدعم روسي كامل على المنطقة.

اقرأ أيضاً: بعد صمود المعارضة بدعم تركي.. روسيا تتخذ إجراءات ضد المصالح التركية في سوريا

تحرير الشام تصدر قرارات بعد الاجتماع

من جانبها، أصدرت هيئة تحرير الشام مجموعة من القرارات بعد يوم واحد من انتهاء الاجتماع المذكور، حيث قررت تعيين المسؤول عن الـ “م . د” في فيلق الشام مسؤولاً عن طواقم “م . د” التابعة لتحرير الشام.

كما قررت الهيئة أن تعيين القائد بجيش الأحرار “أبو هاشم 130” مسؤولاً عن فوج المدفعية التابع للهيئة.

اقرأ أيضاً: الوطنية للتحرير تصطاد “القوات الخاصة الروسية”.. الإعلام التركي يمهد لحرب كبيرة.. وقادة المعارضة يصدرون قرارات هامة بعد اجتماعهم الأخير

ومن القرارات التي أعلنت عنها الهيئة عبر معرفاتها الرسمية أن يتم تعيين “أبو يوسف حماة” مسؤولاً عن المصفحات والمدرعات.

تفضلوا بمتابعة قناتنا في موقع “يوتيوب“.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق