بعد اجتماع قادة الفصائل .. فصيل معارض يعلن اندماجه مع الجيش الوطني شمال سوريا

مدى بوست -فريق التحرير 

أعلنت الفرقة 20 التابعة للجيش الوطني السوري عن انضمام “جيش شهداء بدر” العامل في منطقة “درع الفرات” عن انضمامه لها.

وقالت الفرقة 20 من فيلق الشام التابع للجيش الوطني السوري في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” :” نرحب بانضمام إخواننا بجيش شهداء بدر لمرتبات الفرقة 20.

و رحبت الفرقة 20  بذلك الانضمام، مشيدة بما وصفته الجهود المبذولة لتوحيد صف قوات المعارضة التي تعمل حالياً على التصدي لنظام الأسد.

اقرأ أيضاً: هل تزود تركيا قوات المعارضة السورية بمضادات طيران لمواجهة الطيران الروسي؟.. محلل سياسي تركي يجيب ويوضح ما يجري حالياً!

من جهته، قال القائد العام لجيش شهداء بدر في كلمة له بثت عبر الإنترنت، أن هذه الخطوة جاءت في سبيل توحيد الصفوف وجمع الكلمة، مؤكداً الثبات والتمسك بثوابت الثورة السورية.

يأتي ذلك بعد أقل من أسبوعين على إعلان اللواء 213 التابع للجيش السوري الحر عن انضمامه إلى صفوف الفرقة 20 .

ورحبت الفرقة التابعة للجيش الوطني السوري حينها بالقرار عبر حسابها في موقع تويتر مشيرة إلى أن اللواء 213 مكون من أبناء محافظة الحسكة السورية.

وتقوم قوات المعارضة السورية في الآونة الأخيرة بتحركات مكثفة تهدف إلى تنسيق الجهود حتى تتمكن من التصدي لحملة التصعيد الكبيرة التي تقودها قوات النظام بدعم من روسيا.

وفي سبيل تحقيق ذلك، اجتمع قادة أبرز الفصائل المعارضة العاملة في مناطق الشمال السوري المحرر، والذي ضم قائد جيش العزة الرائد “جميل الصالح” وزعيم هيئة تحرير الشام “أبو محمد الجولاني” وقائد صقور الشام “أبو عيسى الشيخ” وقائد أحرار الشام “جابر علي باشا” والقيادي بجبهة تحرير سوريا حسن صوفان قد أثمر عن قرارات جديدة.

اقرأ أيضاً: الوطنية للتحرير تصطاد “القوات الخاصة الروسية”.. الإعلام التركي يمهد لحرب كبيرة.. وقادة المعارضة يصدرون قرارات هامة بعد اجتماعهم الأخير

ومن أبرز القرارات الصادرة عن الاجتماع الذي تم عقده في مكان غير معروف الاتفاق على تشكيل غرفة عمليات عسكرية موحدة لفصائل المعارضة السورية، وذلك بهدف تنسيق العمل العسكري فيما بينها على أعلى المستويات من اجل التصدي للتصعدي الروسي الأسد على المنطقة.

وكان النظام السوري قد تحدث مؤخراً عن دور محتمل للاستخبارات التركية في ترتيب صفوف المعارضة، زاعماً أن الاجتماع الأخير لقادة الفصائل قد تم بترتيب من الاستخبارات التركية، وهو ما لم تعلق عليه تركيا رسمياً.

اقرأ أيضاً: لماذا اضطرت روسيا لإيقاف التصعيد على محافظة إدلب ؟.. أسباب و رسائل رئيسية

إلا أن تركيا وبوصفها ضامناً في مسار أستانة، دعت قوات الأسد وروسيا إلى إيقاف التصعيد على إدلب، وعندما لم تلق لطلبها رداً عمدت إلى تقديم الدعم الكبير لقوات المعارضة السورية حتى تمكنت الأخيرة من إيقاف تقدم قوات الأسد.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق