بعد فتوى المجلس الإسلامي السوري.. انشقاقات كبيرة في صفوف قوات الأسد

مدى بوست – فريق التحرير

أكدت مصادر سورية محلية  ارتفاع وتيرة الانشقاقات في صفوف قوات النظام السوري في الآونة الأخيرة، وذلك بالتزامن مع حملة التصعيد التي يقودها الأسد وروسيا على إدلب.

وقال أبو محمود الحوراني، الناطق الرسمي باسم “تجمع أحرار حوران” أن الانشقاق عن نظام الأسد تزايد في الآونة الأخيرة خلال التصعيد الذي يقوده نظام الأسد بدعمٍ روسي على ريف حماة الشمالي وأرياف إدلب واللاذقية.

ورصد “تجمع أحرار حوران” قيام مئات العناصر بالانشقاق عن جيش الأسد، فضلاً عن تخلف آلاف الشبان عن الالتحاق بجيش الأسد وجبهات الشمال السوري.

وأكد الحوراني أن السبب الرئيسي لقيام العناصر بالانشقاق عن جيش الأسد يعود لزجهم في النقاط الساخنة، وعادة يفعل النظام ذلك لعدم ضمانه ولاء العناصر الذين تم سوقهم للخدمة بشكلٍ إلزامي بعد المصالحات التي شهدتها عدة مناطق سورية.

وأغلب العناصر الذين يجري الحديث عنهم ينحدرون من محافظة درعا، حيث رصد “تجمع أحرار حوران” أن من بين أولئك العناصر 20 من قرية الكرك الشرقي، و14 من بلدة نينوى، و15 من النعيمة، فضلاً عن 25 عنصر من نصيب و5 أخرين من خربة غزالة.

اقرأ أيضاً: روسيا حسمت أمرها : النمر بديلاً للأسد .. التواجد الإيراني في دمشق ينحسر و “اجتماع القدس” سيخرج طهران من المعادلة السورية

وكذلك تخلف أكثر من 100 شاب من أبناء محافظة درعا عن الالتحاق بجيش النظام السوري وعادوا إلى منازلهم.

الانشقاقات تأتي بعد فتوى المجلس الإسلامي السوري

وتأتي هذه الأنباء عن انشقاقات في صفوف الأسد بعد أقل من يومين على صدور فتوى من المجلس الإسلامي السوري المكون من مئات العلماء، تحرّم الانضمام لجيش النظام السوري.

وشدد المجلس الإسلامي السوري في بيان له أن نظام الأسد وجيشه يحارب دين الله ويمكن الأعداء من احتلال البلاد، مؤكداً على أن الواجب يقتضي أن تتم مقاومته ومجاهدته بكل وسيلة مشروعة.

ودعا البيان أبناء الشعب السوري الذين قد يساقون للخدمة الإلزامية في جيش النظام إلى تجنب الالتحاق بجيش الأسد بكافة الطرق الممكنة، سواء كان ذلك بالاختفاء أو الانتقال من بلدة إلى أخرى أو قصد المناطق المحررة.

وأكد المجلس الإسلامي في البيان الذي وقع عليه أكثر من 12 من علمائه ونشره عبر حسابه الرسمي في موقع “فيسبوك” أن الفتوى تشمل كل من يلتحق بالتشكيلات التي استحدثها المحتل الإيراني أو الروسي، سواء كانت تحت اسم حفظ النظام أو الحفاظ على أمن تلك المناطق.

اقرأ أيضاً: بعد اجتماع مطوّل لمجلس الأمن القومي التركي.. أردوغان يهاتف بوتين من أجل إدلب والتعزيزات العسكرية مستمرة

وحول التسويات مع النظام السوري، حرّم المجلس الإسلامي ذلك أشد التحريم لما فيها من الدخول تحت حكم النظام وإعانته على استعادة سلطته وتقوية حكم المحتل الأجنبي.

وكان نظام الأسد قد أدخل عشرات المدن والبلدات الثائرة في اتفاقيات تسوية و “مصالحات” منذ حوالي عام تقريباً، قبل أن يبدأ بسوق أبناء القابلين بتلك التسويات إلى الخدمة العسكرية.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق