عيدية مميزة من الثوار لجيش الأسد وميليشيات روسيا.. تد مير آليات على أسوار إدلب.. و جيش العزة ينفذ عملية خاصة (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

تمكنت القوات الخاصة في الجبهة الوطنية للتحرير من تنفيذ عمليةٍ نوعية خلف خطوط نظام الأسد في ريف محافظة حماة.

ونشر فصيل جيش العزة التابع للهيئة الوطنية للتحرير، في أول أيام عيد الفطر الثلاثاء 4 يونيو / حزيران 2019 مقطع فيديو عبر حساباته الرسمية يظهر لحظة تنفيذ عملية نوعية في ريف حماة.

ويبدو بالفيديو قيام عناصر من جيش العزة باقتحام حاجز عين الكروم التابع لقوات الأسد بريف حماة.

وأكد الجيش أن العملية تمّت في ليلة العيد، أمس الإثنين كما تظهر ورقة ظهرت في بداية الفيديو المصور الذي لم تتجاوز مدته الـ 16 ثانية.

وكانت العملية قد جرى تنفيذها في الليل ودون استخدام السيارات، وقد أنارت الطلقات الخارجة من البندقية قليلاً فأظهرت بعض عناصر النظام وهم يصر خون.

آليات روسيا خارجة عن الخدمة على أسوار إدلب

كما تمكنت الجبهة الوطنية للتحرير، اليوم الثلاثاء 4 يونيو / حزيران من تد مير عدة آليات وعربات عسكرية للميليشيات التابعة لروسيا في أرياف حماة و إدلب عبر استخدام الصواريخ الموجهة المضادة للدروع.

وأعلنت الجبهة عبر حساباتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي عن تمكن مقاتليها من من عدة عربات عسكرية تابعة لنظام الأسد، أبرزها دبابة في كفرنبودة، وعربة “بي إم بي” وسيارة عسكرية قرب قرية حردانة بريف حماة الشمالي.

أما في بلدة القصابية بريف إدلب الجنوبي، والتي سيطر عليها نظام الأسد مؤخراً، فقد تمكنت الجبهة من سيارة زيل عسكرية تجر مدفعاً، بالإضافة لمدفع آخر.

وتلعب مضادات الدروع دوراً رئيسياً في صمود قوات المقاومة السورية في وجه قوات الاحتلال الروسي وميليشيات الأسد.

وزودت تركيا قوات المعارضة بكميات كبيرة من الأسلحة في الآونة الأخيرة، وذلك بعد عدم التواصل لاتفاق مع روسيا يضمن خفض التصعيد في المناطق المحررة.

تقدم جديد لقوات الأسد

على صعيد ذي صلة، تمكنت قوات النظام السوري اليوم الثلاثاء من السيطرة على قرية الحميرات والقيروطة والحردانة في ريف محافظة حماة.

وتأتي سيطرة قوات الأسد على القرى الواقعة قرب الحدود الإدارية لمحافظة إدلب بعد يومٍ واحد من سيطرتها على بلدة القصابية التابعة لإدلب إدارياً.

ويعود الفضل في تقدم قوات الأسد إلى الكثافة النارية والطلعات الجوية الكثيفة التي تقوم بها روسيا لمساندة نظام الأسد.

تركيا تسيير دوريات جديدة .. والتعزيزات مستمرة

وبالتزامن مع الأنباء عن تقدم قوات الأسد في مناطق جديدة، سيّرت القوات التركية المتواجدة في سوريا دورية جديدة انطلاقاً من نقطة المراقبة التابعة لها في منطقة “الصرمان” وصولاً لنقطة المراقبة التابعة لها في “العيس وتل الطوقان” في ريف حلب الجنوبي.

وتزامن قيام القوات التركية بتسيير دوريتها الجديدة في أول أيام العيد مع سيطرة نظام الأسد على البلدات المذكورة أعلاه، وهي البلدات التي تقع في المنطقة منزوعة السلاح التي جرى التوافق عليها بين تركيا و روسيا خلال اجتماع 17 سبتمبر /أيلول الماضي والذي أفضى لتحديد مناطق ما يسمى بـ” خفض التصعيد”.

وتستمر تركيا بإرسال التعزيزات العسكرية إلى سوريا وسط حديث عن تصاعد الخلافات بينها وبين روسيا بشأن إدلب والمناطق المحررة.

 

وسبق أن أكد وزير الدفاع التركي خلوصي آكار أن قوات بلاده المتمركزة في سوريا لن يتم سحبها، وستبقى تطبيقاً للاتفاق رغم التصعيد الذي يقوم به نظام الأسد.

“الكبانة”.. نقطة عصية على قوات الأسد

أما في ريف محافظة اللاذقية، وتحديداً في جبل “الكبانة” تمكنت قوات المعارضة  من تحييد عدد كبير من قوات النظام السوري بعد محاولتهم التقدم في المنطقة.

ونقلت جريدة “زمان الوصل” المحلية، عن مصدر ميداني مطلع على الجبهة قوله بأن معلومات استطلاعية أكدت لعناصر المقاومة  أن قوات نظام الأسد سوف تقوم بمحاولة التقدم في جبل الكبانة بعد حملة قصف جوي وأرضي مكثفة، وحددت تلك  المعلومات وقت الهجوم ومحاوره بدقة.

وأشار المصدر إلى أنه ونتيجة للثقة بالمعلومات التي حصلت عليها المقاومة، فقد قامت بإرسال مجموعتين من المدافعين عن الجبل إلى نقاط متقدمة على المحاور التي من المتوقع أن تتقدم قوات الأسد عليها، مؤكداً أن القصف بدأ منذ الأمس من الغارات الجوية الروسية وتبعها إلقاء البراميل من حوامات الأسد ثم التمهيد المدفعي.

وأوضح المصدر أن عدة مجموعات من قوات الأسد تحرّكت  قبل توقف القصف المدفعي باتجاه النقاط المحددة على الجبل من محورين”.

وتمكن عناصر المقاومة السورية من التعامل مع مجموعات الأسد من مسافة قريبة، ليقع معظمهم بين قتـ.ـيـ.ل وجر يح”.

وبعد تمكن قوات المقاومة من تنفيذ المهمة توقفوا عن إطلاق النار، وتحدثوا عبر أجهزة الاتصال أنهم عادوا إلى مواقعهم لتقوم مجموعتان من قوات الأسد بالتقدم من أجل سحب القتلى، ليتم التعامل معهم أيضاً وإلحاقهم بالمجموعتين الأسديتين السابقتين.

اقرأ أيضاً: بعد استهدا ف نقطة مراقبة تركية كوماندوز تركي يتجه لسوريا .. والمعارضة تبدأ عمل عسكري جديد.. والكرملين يدلي بتصريحات هامة

يذكر أن قرية الكبانة التي تحاول قوات الأسد التقدم إليها منذ أكثر من شهر تقع على واحدة من أهم التلال الاستراتيجية بريف اللاذقية، وهي واحدة من أبرز مواقع قوات المعارضة في جبل الأكراد.

وتحظى البلدة بأهمية استراتيجية كونها تمكن الطرف الذي يسيطر عليها من رصد مساحات كبيرة من ريفي حماة وإدلب فضلاً عن عدة قرى بالريف الشمالي لمدينة اللاذقية.

وتعتبر الكبانة البوابة الغربية لمحافظة إدلب، وهي التي تفصل إدلب عن الساحل السوري، كما تطل على سهل الغاب وجسر الشغور والحدود التركية.

تركيا تزود قوات المعارضة بأسلحة نوعية

بعد عدم تمكن تركيا من التوصل لاتفاق مع روسيا يضمن إيقاف إطلاق النار أو خفض حملة التصعيد التي يقودها نظام الأسد والروس على إدلب منذ أكثر من شهر، زادت أنقرة من حجم إمداداتها العسكرية للمعارضة.

وذكرت صحيفة “القدس العربي” نقلاً عن مصادر مطلعة في المعارضة السورية أن تركيا ارسلت دفعة جديدة من الأسلحة للفصائل التي تعمل على التصدي لقوات الأسد.

وأشارت القدس العربي أن الكثير من الصور والفيديوهات تظهر تقديم تركيا لمعدات عسكرية متنوعة لقوات المعارضة ما مكنها من الصمود بشكلٍ أكبر أمام محاولات الأسد التقدم في إدلب وأرياف حماة وحلب واللاذقية.

اقرأ أيضاً: هل تزود تركيا قوات المعارضة السورية بمضادات طيران لمواجهة الطيران الروسي؟.. محلل سياسي تركي يجيب ويوضح ما يجري حالياً!

ومن أبرز الأسلحة التي حصلت عليها قوات المعارضة السورية من تركيا، هي بطاريات هاون ثقيلة، وعربات عسكرية تركية الصنع مصفحة، ومنصات للغراد ، فضلاً عن مضادات الدروع والدبابات التي كان لها اثراً كبيراً في الصمود.

تعليقات فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق