بعد عناصر التسويات.. النظام يورط “جيش التحرير الفلسطيني” في الشمال السوري

مدى بوست – فريق التحرير

تواصل “هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني” إرسال المجندين الفلسطينيين إلى الخدمة في صفوف قوات الأسد، وترسلهم إلى مناطق التصعيد في سوريا.

وذكرت مجموعة “العمل من أجل فلسطيني سوريا” أن “التحرير الفلسطيني” يجبر المجندين الفلسطينيين على الذهاب إلى ريف حماة الشمالي وإدلب وريفها وريف اللاذقية لمساندة قوات النظام السوري في تصعيده ومحاولته التقدم على المناطق المحررة.

ووثقت المجموعة التحاق مئات الشبان الفلسطينيين بالخدمة الإلزامية في “جيش التحرير الفلسطيني” خلال شهر مايو / أيار الماضي.

اقرأ أيضاً: يتفاخرون بصناعة “النصر القادم” وتهجير المدنيين.. جيش التحرير الفلسطيني يؤازر الأسد في إدلب

ونوّهت بأن عدداً من العناصر الفلسطينيين الذين جرى تجنيدهم حديثاً وصلوا إلى مدرسة باس الأسد بمدينة “مصياف” التابعة لمحافظة حماة، وهي تعتبر النقطة الأولى لتأهيل عناصر التحرير الفلسطينين قبل أن يتم إرسالهم لمساندة قوات الأسد.

ويتعرض كل من الشباب الفلسطينيين الذين يتخلفون عن الالتحاق بالخدمة للملاحقة الأمنية، ما دفع كثير منهم إلى السفر لأقطار مجاورة لسوريا أو للمناطق الخارجة عن سيطرة الأسد لتجنب أداء الخدمة العسكرية في صفوف قوات النظام.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن بعض العناصر الفلسطينيين انشقوا واتجهوا نحو إدلب لرفضهم مساندة نظام الأسد .

وسبق لـ “جيش تحرير فلسطين” إرسال مجموعة من عناصره إلى إدلب، وقد نشر عبر معرفاته الرسمية في الشبكات الاجتماعية صوراً تظهر مساندتهم لقوات الأسد في عملياته على الشمال المحرر.

اقرأ أيضاً: “النمر” يستغيث بعد الفشل.. وقوات الأسد تتقدم بريف إدلب الجنوبي وتتفاجئ بـ “الكبانة”.. والدعم التركي يرتفع

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من قيام نظام الأسد بإرسال عناصر المصالحات والذين بقوا في مناطقهم ومدنهم بعد دخولها في تسويات مع نظام الأسد إلى الجبها ت النشطة مع قوات المعارضة.

ولجأ نظام الأسد لعناصر المصالحات، ثم الآن لقوات مما يعرف بـ” جيش التحرير الفلسطيني” نتيجة لتراجع أعداد القوات البرية المساندة له، لاسيما بعد التشديد الأمريكي على الأنشطة التي تقوم بها إيران والميليشيات التابعة لها في سوريا.

وتعاني إيران من ضائقة مالية كبيرة أثّرت على تمويلها للجماعات التابعة لها والتي أبرزها حزب الله اللبناني، وذلك بعد اتجاه إدارة ترامب لتكثيف العقوبات عليها.

وكان المجلس الإسلامي السوري قد أصدر فتوى قبل يومين أعلن من خلالها عن عدم جواز الالتحاق بصفوف قوات النظام السوري ومساندتها تحت أي ظرفٍ كان.

وبعد يومين من الفتوى التي أصدرها المجلس الإسلامي السوري أعلن عشرات العناصر من أبناء محافظة درعا عن انشقاقهم عن جيش الأسد بعد أن تم سوقهم للخدمة الإلزامية.

تعليقات فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق