موسكو : المحادثات مستمرة بين العسكريين الروس والأتراك لـ” منع التصعيد” في إدلب

إدلب مدى بوست – فريق التحرير

أكدت الخارجية الروسية أن المحادثات بين الضباط العسكريين الروس ونظرائهم الأتراك حول منع التصعيد في إدلب مستمرة .

وقالت ماريا زاخروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء 5 يونيو / حزيران إن بلادها ما زالت متمسكة بالاتفاقيات التي توصّلت إليها مع تركيا حول ضمان استقرار الأوضاع في محافظة إدلب، متجاهلةً المساندة الجوية التي تقدمها روسيا لنظام الأسد.

وأضافت زاخروفا خلال الموجز الصحفي اليومي، أن “العسكريون من الدولتين يوصلون الاتصالات الدائمة والتنسيق فيما بينهم من أجل إيقاف التصعيد وعدم الاستقرار” حسبما ذكرت وكالة “نفوستي” الروسية.

وزعمت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن بلادها قلقة من الوضع في إدلب، معتبرة أن “الإرها بيون يحاولون مفاقمة الأوضاع عبر استفزازات جديدة باستخدام أسلحة كيما وية”.

وأضافت أنه لا يمكن لموسكو “التغافل” عن الأعمال الاستفزازية التي تتعرض لها قاعدة حميميم والعسكريين السوريين والسكان المدنيين.

وأعربت زاخروفا عن “قلق موسكو” من الوضع في إدلب حيث لا يتخلى “الإرهابيون عن محاولاتهم الرامية لمفاقمة الوضع عن طريق تنظيم استفزازات جديدة باستخدام الأسلحة الكيماوية”.

اقرأ أيضاً: بعد عدم استجابة الروس لطلبهم.. ضباط أتراك يحسمون أمر “مضادات الطيران” وتسليح المعارضة.. و الكويت تصعد ضد روسيا في مجلس الأمن من أجل إدلب

وبدأت قوات الأسد مدعومة بغطاء جوي روسي حملة تصعيد كبيرة على محافظة إدلب وأرياف حماة واللاذقية منذ 26 نيسان / أبريل الماضي.

وتمكنت قوات الأسد خلال تلك الحمة من إحراز تقدم في عدة أماكن، حيث سيطرت على عدة قرى وبلدات أبرزها قلعة المضيق وكفرنبودة وأخيراً بلدة القصابية الاستراتيجية.

وكانت روسيا قد توصلت مع تركيا إلى اتفاق “سوتشي” بعد قمة جرى عقدها بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وينص اتفاق سوتشي على أن يتم إنشاء منطقة منزوعة السلاح عرفت بـ”مناطق خفض التصعيد” على طول الخط الفاصل بين قوات الأسد والمعارضة، إلا أن قوات الأسد وروسيا لم يلتزموا بالاتفاق.

وبموجب الاتفاق نشرت تركيا 12 نقطة مراقبة في الداخل السوري، وترسل لها تعزيزات عسكرية باستمرار، مؤكدة أنها لن تسحب تلك النقاط.

تعليقات فيسبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق