كلٌ على طريقته.. مكسيم خليل و قطيفان وعصام العطار وغيرهم من المشاهير يودعون “حارس الثورة السورية” الساروت

مدى بوست – فريق التحرير

أثار رحيل ” حارس الثورة السورية ” القيادي في جيش العزة عبد الباسط الساروت، موجة تعاطف واسعة بين الأوساط السورية بكافة مستوياتها.

ونعى عشرات المشاهير والفنانين السوريين والقادة الثوريين والشيوخ والعلماء عبر حساباتهم الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي الساروت بكلماتٍ مؤثرة.

وكتب الشيخ السوري الشهير عصام العطار عبر صفحته الرسمية في موقع “فيسبوك” قائلاً:” الشهيد العزيز المجاهد البطل عبد الباسط الساروت  كانَ رحمَهُ اللهُ تعالى من أبرَزِ رُموزِ الثورة ومن أصدقِ رُموزِ الثورة ومن أشجَعِ رُموزِ الثورة ومن أجمَلِ رُموزِ الثورة ومن أصبَرِ وأثبَتِ رُموزِ الثورة على تطاوُلِ الأيام واختلافِ الأحوال”.

وأضاف العطار:” رَحِمَكَ الله أيُّها الشَّهيدُ البطلُ العزيز وعوَّضَ أهلَكَ وأسرَتَكَ وأمَّتَكَ وبلادَكَ منكَ أحسَنَ العوض،  وإنّا للهِ وإنّا إليهِ راجعون”.

فيما قال عضو المجلس الإسلامي السوري الدكتور عبدالكريم بكار :” فقدنا أمس أيقونة من أيقونات الثورة السورية المجيدة، وهو البطل عبدالباسط الساروت، تقبله الله في الشهداء”.

وأضاف أنه ” قد كان من آخر ما قاله يا شباب لا تضيع دماء الشهداء أرجوكم”، مشيراً إلى أن أربعة من إخوة عبد الباسط قد سبقوه إلى رحاب الله”.

وقدّم بكار التعازي لأسرة الساروت بقوله:” عزائي لوالدته الصابرة المحتسبة، ولأسرته ولرجالات الثورة العظيمة، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

من جانبه، وبعد أن زف خبر استشهاد الساروت، قال المقدم سامر الصالح مسؤول العلاقات السياسية والعسكرية في جيش العزة عبر حسابه في موقع تويتر :”من يظن أن الساروت ما ت فهو واهم”.

وأضاف أنه “لقد زرع في كل مقاتل بجيش العزة ساروت، عاهدوه أن يصلوا حمص ودمشق، عاهدوه على تحرير كامل التراب السوري من الصفويين والروس”.

واختتم “رحلت يا أخي لكن سنبقى كلنا ساروت، على العهد ماضون”.

الفنانون السوريون متضامنون

فيما كتب الفنان فارس الحلو عبر صفحته الشخصية قائلاً:”قلبي يبكي الساروت الجميل، ذلك الذي أنجبته الثورة البريئة، فطاله الأذى من القريب والبعيد، الرحمة والسلام لروحك”.

وقال الكاتب خالد خليفة “اليوم توقف النبض وبدأت الأسطورة، مع السلامة يا باسط”.

أما الفنان السوري ابن مدينة درعا، فقد قال إن ” الرحمة والسلام والمجد والخلود لروحك الطاهرة يا عبد الباسط الساروت”.

من جانبه، نشر الروائي السوري فواز حداد عبر حسابه بموقع فيسبوك مودعاً الساروت بقوله “وداعًا عبد الباسط الساروت شهيد الثورة العظيمة”.

الممثل السوري عبد الحكيم قطيفان، والذي يعتبر من أبرز الوجوه الفنية المعارضة لنظام الأسد، كتب عبر صحفته الشخصية قائلاً :” صباح الحرية، وحزن القلب العميق يا فدوى، إجاكي توأمك في الأمل والحلم الغالي اجاكي الذي يشرف وطنآ كاملآ”.

وأضاف :”وداعآ يا عبد الباسط يا أجمل وأشجع وأنبل وأعظم الرجال، لكما أبدية المجد والفخار لروحيكما”.

فيما عبر الفنان السوري مكسيم خليل في منشورٍ عبر صفحته الرسمية في موقع “فيسبوك” عن مشاعره تجاه الشهيد الساروت.

وقال مكسيم:” روح يا ساروت، روح مبسوط، روح مرتاح، روح بطل، طريق روحك مفروشة بدموع وبحب السوريين يلي عشقوا سوريا العظيمة”.

وأضاف الفنان السوري المعارض لنظام الأسد :”وحتى بدموع يلي خافو من كلمة حرية، صدقني كانوا يسمعوا أغانيك وقلبهم يهتف بخوف من جوا معك، كلمة الحق”.

اقرأ أيضاً:” تحدّثت بلسان “خنساء الساروت”.. الحاجة حسنة الحريري تر ثي عبد الباسط وترسل رسالة لرفاق دربه

وتابع مكسيم :” في هذا الزمن بجوز بتخوف، بس ما بتموت، كلمة الحق بتعيش وبتكبر حتى جوات يلي كذبوها وخونوها، كلهم من جوا بحبوها وبتمنوها، ولما رح ينظلموا رح يتذكروها، اليوم ما انتهيت يا ساروت، اليوم تحديداً بدأت قصتك الحقيقية”.

وأتابع خليل :” متلك متل وليام والاس، مثل روبن هود، مثل عمر المختار وكتار من الأبطال يلي ظلمتهم رواية الطغاة والخوف بالحاضر، وخلدهم التاريخ بالمستقبل، أبطال عرفناهم وعشقناهم بالأفلام والكتب حاربوا الظلم وماتو مقهورين ومظلومين، بس كانوا بالنهاية بطل الفيلم والرواية، وأنت واحد من أبطال سوريا يلي يوماً ما رح تفتخر فيك وبأمثالك”.

واختتم مكسيم منشوره بقصيدةٍ شعرية يقول مطلعها :” والله لو كنت الطاغية لحملت نعشك على كتفي وذرفت من دمائك دموعي”.

صلاة الغائب في إسطنبول

وأقيمت صلاة الغائب على الساروت في مسجد السلطان محمد الفاتح الشهير في حي الفاتح بولاية إسطنبول التركية.

وشارك مئات السوريين المقيمين في إسطنبول بالصلاة على روحه، قبل ان تتحول الوقفة إلى تظاهرة سريعة هتفوا خلالها للشهيد.

الآلاف يشيعون في الريحانية والدانا

كذلك توافد مئات السوريين إلى المشفى الذي كان يتواجد فيه الساروت، وقاموا بالمشاركة في تشيعه والصلاة عليه في مدينة الريحانية.

ومن الريحانية جرى نقله بموكب مهيب إلى الأراضي السورية حيث تمت مواراته الثرى في بلدة الدانا قرب الحدود السورية التركية بمشاركة الآلاف من أبناء المناطق المحررة.

اقرأ أيضاً: وداعاً عبدالباسط الساروت .. هذا ما نعرفه عن حارس الثورة السورية

يذكر أن عبد الباسط الساروت يعتبر واحداً من أبرز أيقونات الحراك الثوري السوري، وقد واكب جميع مراحله، منذ بداية التظاهرات السلمية التي قادها في البياضة مسقط رأسه بمدينة حمص.

وانتقل إلى العديد من الأحياء الحمصية مثل الخالدية وبابا عمرو وعمل على بث الروح الثورية في تلك المدن، حتى أطلق عليه لقب “بلبل الثورة السورية”.

ومن الألقاب الأخرى للساروت “حارس الثورة السورية” وذلك في إشارة لانشقاقه عن منتخب النظام السوري في بداية الثورة وانضمامه لثورة الشعب بعد أن كان حارس مرمى لنادي الكرامة ومنتخب النظام.

وسبق أن خرج الساروت مع المهجرين إلى ريف حمص الشمالي في عام 2014 بعد تواجده في الحصار لحوالي عامين.

ومن الريف الشمالي خرج إلى الشمال السوري بعد سيطرة الأسد على المنطقة بموجب “تسوية”، لينضم هناك لفصيل جيش العزة ويصبح أحد القيادين والمقاتلين فيه.

تعليقات فيسبوك
الوسوم

تعليق واحد

  1. والاسطوره تبداْ و عرش بشار الاسد يتزعزع لانها باذن اﷲ بدايه النهايه لهذا الطاغيه و حاشيته. استشهاد الساروت سيزيد من تصميم السوريين علی نيل حريتهم و كرامتهم مهما طال الزمان لابد ان تاْتي نهايه بشار الاسد و زبانيته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق